آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِ
27 أبيات
|
568 مشاهدة
آبَ لَيــلي بَــعــدَ السُــلُوِّ بِــعَــتــبِ
مِــن حَــبــيـبٍ أَصـابَ عَـيـنـي بِـسَـكـبِ
لَقِـيَـتـنـي يَـومَ الثُـلاثـاءِ تَـمـشـي
بِــالتَــصــابـي وَبِـالعَـنـاءِ لِقَـلبـي
كــانَ لي بــابُ مِــقــسَــمٍ بــابَ غِــيٍّ
وافَــقَــت صَــحـبُهُ وَمـا ثـابَ صَـحـبـي
ســاقَــطَــت مَــنــطِــقـاً إِلَيَّ رَخـيـمـاً
فَــسَــبَــتــنـي بِهِ وَقَـد كُـنـتُ أَسـبـي
لَم يُــوَهَّنــ مِــنَ المَــقــالِ لِسـانـي
لِجَـــوابٍ مُـــجـــيـــبُهُ غَـــيـــرُ حَــربِ
قُــلتُ هَــل بَــعـدَ ذا تَـلاقٍ فَـقـالَت
كَــيــفَ تُــلفـى صَـحـيـحَـةٌ بَـيـنَ جُـربِ
مـا تَـوَلَّت حَـتّـى اِسـتَـدارَ بِيَ الحُب
بُ كَــمــا دارَتِ الرَحــا فَــوقَ قُـطـبِ
عــادَ حُــبّــي بِــتِــلكَ غَـضّـاً جَـديـداً
رُبَّ مــا قَــد لَقـيـتُ مِـنـهُـنَّ حَـسـبـي
صــورَةُ الشَــمــسِ فــي قِـنـاعِ فَـتـاةٍ
عَـــرَضَـــت لي فَـــلَيـــسَ لُبّـــي بِـــلُبِّ
لا تَكُن لي الحَياةُ إِن لَم تَكُن لي
شَــربَــةٌ مِــن رُضــابِهــا غَـيـرَ غَـصـبِ
خُـــلِقَـــت وَحـــدَهـــا فَــلَســتُ بِــراءٍ
مِـثـلَهـا صـاحِ لا تَـصـابـى وَتُـصـبـي
أَيُّهــا النــاصِــحُ الرَســولُ إِلَيـهـا
قُــل لَهــا عَــن مُــتَـيَّمـِ القَـلبِ صَـبِّ
حَــدِّثــيــنــي فَــأَنــتِ قُــرَّةُ عَــيـنـي
هَــل تُــحِــبّـيـنَـنـي فَهَـل نِـلتِ حُـبّـي
أَبــهَــمَــت دونَـكَ الفِـجـاجُ فَـلا أَل
قــى سَـبـيـلاً إِلَيـكِ فـي غَـيـرِ تُـربِ
مـا عَـلى النَـومِ لَو تَـعَـرَّضـتِ فـيـهِ
فَـــبَـــلَونـــاكِ فـــي سِــخــابٍ وَإِتــبِ
أَنــا مِـن حُـبِّكـِ الضَـعـيـفُ الَّذي لا
أَســتَــطــيــعُ السُــلُوَّ عَــنــكِ بِــطِــبِّ
وَلَوَ اَنَّ الهَـــوى تَـــزَحـــزَحَ عَـــنّــي
شَــيَّعــَتــنــي فَــيــا فِـدا كُـلِّ حَـنـبِ
فَـاِذكُـريـنـي ذُكِـرتِ فـي ظُـلَّةِ العَـر
شِ بِــخَــيــرٍ تُــفَــرِّجــي بَـعـضَ كَـربـي
مـا دَعـانـي هَـواكِ مُـنـذُ اِفـتَـرَقنا
بِـــاِشـــتِــيــاقٍ إِلّا نَهَــضــتُ أُلَبّــي
أَشـــتَهـــي قُــربَــكِ المُــؤَمَّلــَ وَاللَ
هِ قَــريــبــاً فَهَــل تَــشَهَّيــتِ قُـربـي
سَـــوفَ أُصـــفــي لَكِ المَــوَدَّةَ مِــنّــي
ثُــمَّ أُعــفــيــكِ أَن تُــراعــي بِـذَنـبِ
فَــصِــليــنــي وِصــالَ مِــثـلي وَدومـي
لا تَـــكـــونـــي ذَوّاقَـــةً كُــلَّ ضَــربِ
لَيـتَ شِـعـري جَـدَدتِ يَـومَ اِلتَـقَـيـنا
أَم تَــصُــدّيــنَ مَــن لَقــيــتِ بِــلِعــبِ
قَـد شَـكَـكـنـا فـيـمـا عَهِـدتِ إِلَيـنا
وَظَـــمِـــئنـــا فَـــوَجِّهــيــنــا لِشِــربِ
لَيــتَــنــي قَــد حَــيِـيـتُ حَـتّـى أَراهُ
فـــي مُـــحِــبٍّ لَكُــم وَفَــوقَ المُــحِــبِّ
يَــتَــغَــنّــى إِذا خَـلا بِـاِسـمِـكِ الحَ
قِ وَيَــكــنــيـكِ فـي العِـدى أُمَّ وَهـبِ
وَيُــفَــدّي سِــواكِ فــي مَــجـلِسِ القَـو
مِ وَيَــعــنــيــكِ بِــالتَــفَــدّي وَرَبّــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك