آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ
85 أبيات
|
838 مشاهدة
آَذَنَــتــنــا بِــبَــيــنِهــا أَســمــاءُ
رُبَّ ثـــاوٍ يُـــمَــلُّ مِــنــهُ الثَــواءُ
آَذَنَــتــنــا بِــبَــيــنِهــا ثُــمَّ وَلَّت
لَيـتَ شِـعـري مَـتـى يَـكـونُ اللِقـاءُ
بَــعــدَ عَهــدٍ لَهــا بِــبُـرقَـةِ شَـمّـا
ءَ فَــأَدنــى ديــارَهــا الخَــلصَــاءُ
فَــمَــحــيّــاةٌ فَــالصَــفــاحُ فَـأَعـلى
ذي فِـــتـــاقٍ فَــغَــاذِبٌ فَــالوَفــاءُ
فَــريــاضُ القَــطـا فَـأَودِيَـةُ الشُـر
بُــبِ فَــالشُــعــبَــتــانِ فَـالأَبـلاءُ
لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي ال
يَــومَ دَلهــاً وَمــا يَــرُدُّ البُـكـاءُ
وَبِــعَــيــنَـيـكَ أَوقَـدَت هِـنـدٌ النـا
رَ أَخــيــراً تُـلوي بِهـا العَـليـاءُ
أَوقَـدَتـهـا بَـيـنَ العَـقـيـقِ فَشَخصَي
نِ بِــعــودٍ كَــمــا يَــلوحُ الضِـيـاءُ
فَــتَــنَــوَّرتُ نــارَهــا مِــن بَــعـيـدٍ
بِــخَــزارٍ هَــيــهـاتَ مِـنـكَ الصـلاءُ
غَـيـرَ أَنّـي قَـد أَسـتَـعينُ عَلى الهَ
مِّ إِذا خَـــفَّ بِـــالثَــوِيِّ النَــجــاءُ
بِــــزَفُــــوفٍ كَـــأَنَّهـــا هِـــقـــلَةٌ أَ
مُّ رِئالٍ دَوِّيَّةــــــٌ سَــــــقـــــفـــــاءُ
آَنَـــسَـــت نَــبــأةً وَأَفــزَعَهــا القَ
نّــاصُ عَـصـراً وَقَـد دَنـا الإِمـسـاءُ
فَـتَـرى خَـلفَهـا مِـنَ الرَجـعِ وَالوَق
عِ مَـــنـــيـــنـــاً كَــأَنَّهــُ إِهــبــاءُ
وَطِـــراقـــاً مِـــن خَـــلفِهِــنَّ طِــراقٌ
ســاقِــطــاتٌ تُـلوي بِهـا الصَـحـراءُ
أَتَـــلَهّـــى بِهــا الهَــواجِــرَ إِذ كُ
لُّ اِبـــنَ هَـــمٍّ بَـــلِيَّةـــٌ عَــمــيــاءُ
وَأَتــانــا عَــن الأَراقِــمِ أَنــبــا
ءٌ وَخَـــطـــبٌ نُــعــنــى بِهِ وَنُــســاءُ
أَنَّ إِخــوانِــنــا الأَرَاقِــمَ يَـغـلو
نَ عَــلَيــنــا فــي قَـولِهِـم إِحـفـاءُ
يَـخـلِطـونَ البَـريءَ مِنّا بِذي الذَن
بِ وَلا يَــنــفَــعُ الخَــلِيَّ الخِــلاءُ
زَعَــمُــوا أَنَّ كُــلَّ مَــن ضَـرَبَ العَـي
رَ مَــــوالٍ لَنــــا وَأَنّــــا الوَلاءُ
أَجــمَــعــوا أَمـرَهُـم بِـلَيـلٍ فَـلَمّـا
أَصــبَــحُــوا أَصـبَـحَـت لَهُـم ضَـوضـاءُ
مِــن مُـنـادٍ وَمِـن مُـجـيـبٍ وَمِـن تَـص
هـــالِ خَـــيـــلٍ خِـــلالَ ذاكَ رُغــاءُ
أَيُّهــا النــاطِــقُ المُــرَقِّشــُ عَـنّـا
عِــنــدَ عَــمــرَوٍ وَهَــل لِذاكَ بَـقَـاءُ
لا تَــخَــلنــا عَــلى غَــرائِكَ إِنّــا
قَـبـلُ مـا قَـد وَشـى بِـنا الأَعداءُ
فَـبَـقـيـنـا عَـلى الشَـنـاءَةِ تَـنـمِي
نـــا حُـــصـــونٌ وَعِـــزَّةٌ قَـــعـــســاءُ
قَـبـلَ مـا اليَـومِ بَيَّضَت بِعُيونِ ال
نـــاسِ فـــيــهــا تَــعَــيُّطــٌ وَإِبــاءُ
وَكــأَنَّ المَــنــونَ تَــردِي بِـنـا أَر
عَـنَ جَـونـاً يَـنـجـابُ عَـنـهُ العَماءُ
مُــكــفَهِـراً عَـلى الحَـوادِثِ لا تَـر
تـــوهُ لِلدَهـــرِ مُـــؤيِـــدٌ صَـــمّـــاءُ
اَيّــــمــــا خُـــطَّةـــٍ أَرَدتُـــم فَـــأَدّ
هـا إِلَيـنـا تَـمـشـي بِها الأَملاءُ
إِن نَـبَـشـتُـم ما بَينَ مِلحَةَ فَالصا
قِــبِ فــيــهِ الأَمــواتُ وَالأَحـيـاءُ
أَو نَـقَـشـتُـم فَالنَقشُ تَجشَمُهُ النا
سُ وَفـــيـــهِ الصَـــلاحُ وَالإِبـــراءُ
أَوسَــكَــتُـم عَـنّـا فَـكُـنّـا كَـمَـن أَغ
مَــضَ عَــيــنـاً فـي جَـفـنِهـا أَقـذاءُ
أَو مَـنَـعـتُـم مـا تُـسـأَلونَ فَـمَن حُ
دِّثــتُــمُــوهُ لَهُ عَــلَيــنـا العَـلاءُ
هَـل عَـلِمـتُـم أَيّـامَ يُـنـتَهَـبُ النا
سُ غِـــــواراً لِكُـــــلِّ حَــــيٍّ عُــــواءُ
إِذ رَفَـعـنا الجِمالَ مِن سَعَفِ البَح
رَيـنِ سَـيـراً حَـتّـى نَهـاها الحِساءُ
ثُــمَ مِــلنــا عَـلى تَـمـيـمٍ فَـأَحـرَم
نــا وَفــيــنــا بَــنــاتُ مُـرٍّ إِمـاءُ
لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَه
لِ وَلا يَــنــفَـعُ الذَليـلَ النِـجـاءُ
لَيــسَ يُــنــجـي مُـوائِلاً مِـن حِـذارِ
رَأَسُ طَـــــــودٍ وَحَـــــــرَّةٌ رَجــــــلاءُ
فَــمَــلَكــنــا بِــذَلِكَ النــاسَ حَـتّـى
مَــلَكَ المُـنـذِرُ بِـنُ مـاءِ السَـمـاءِ
وَهُــوَ الرَبُّ وَالشَهــيــدُ عَــلى يَــو
مِ الحَــيــارَيــنِ وَالبَــلاءُ بَــلاءُ
مَـــلِكٌ أَضـــلَعُ البَـــرِيَّةـــِ لا يــو
جَــدُ فــيــهــا لِمــا لَدَيــهِ كِـفـاءُ
فَـاِتـرُكـوا البَـغيَّ وَالتَعَدي وَإِما
تَـتَـعـاشـوا فَـفـي التَعاشي الدَاءُ
وَاِذكُـرُوا حِـلفَ ذي المَجازِ وَما قُ
دِّمَ فـــيـــهِ العُهــودُ وَالكُــفَــلاءُ
حَــذَرَ الخَــونِ وَالتَـعَـدّي وَهَـل يَـن
قُــضُ مــا فــي المَهـارِقِ الأَهـواءُ
وَاِعــلَمــوا أَنَّنــا وَإِيّــاكُـم فـي
مـا اِشـتَرَطنا يَومَ اِختَلَفنا سَواءُ
أَعَــلَيــنــا جُــنـاحُ كِـنـدَةَ أَن يَـغ
نَــمَ غــازِيــهُــمُ وَمِــنّــا الجَــزاءُ
أم عَـلَيـنـا جُـرّى حَـنـيـفَـةَ أَو ما
جَـــمَّعـــَت مِـــن مُـــحــارِبٍ غَــبــراءُ
أَم جَـنـايـا بَـنـي عَـتـيـقٍ فَمَن يَغ
دِر فَـــإِنّـــا مِــن حَــربِهِــم بُــراءُ
أَم عَـلَيـنـا جَـرّى العِبادُ كَما ني
طَ بِــجَــوزِ المَــحــمَــلِ الأَعــبــاءُ
أَم عَــلَيـنـا جَـرّى قُـضـاعَـةَ أَم لَي
سَ عَــلَيــنــا مِــمّـا جَـنـوا أَنـداءُ
لَيــسَ مِــنّــا المُـضَـرَّبـونَ وَلا قَـي
سٌ وَلا جَـــــنـــــدَلٌ وَلا الحَــــدَاءُ
أَم عَـلَيـنـا جَـرّى إِيـادٍ كَـمـا قـي
لَ لِطَــــســــمٍ أَخــــوكُـــم الأَبّـــاءُ
غَـنَـنـاً بـاطِـلاً وَظُـلمـاً كَـمـا تُـع
تَـرُ عَـن حَـجـرَةِ الرَبـيـضِ الظَـبـاءُ
وَثَــمــانــونَ مَــن تَــمـيـمٍ بِـأيـدي
هـــم رِمـــاحٌ صُــدُورُهُــنَّ القَــضــاءُ
لَم يُــخَــلّوا بَــنـي رِزاحٍ بِـبَـرقـا
ءِ نِــطــاعٍ لَهُــم عَــلَيــهُــم دُعــاءُ
تَـــرَكـــوهُــم مُــلَحَّبــيــنَ فَــآبــوا
بِــنــهــابٍ يَــصَــمُّ فــيــهِ الحُــداء
وَأَتَــوهُــم يَــسـتَـرجِـعُـونَ فَـلَم تَـر
جِـــعُ لَهُـــم شـــامَـــةٌ وَلا زَهــراءُ
ثُــمَّ فـاءَوا مِـنـهُـم بِـقـاصِـمَـةِ ال
ظَّهـرِ وَلا يَـبـرُدُ الغَـليـلَ المـاءُ
ثُــمَّ خَـيـلٌ مِـن بَـعـدِ ذاكَ مَـعَ الغَ
لّاقِ لا رَأَفَـــــةٌ وَلا إِبـــــقــــاءُ
مـا أصـابـوا مِـن تَـغـلَبِـيِّ فَـمَطَلو
لٌ عَـــلَيـــهِ إِذا تَــوَلّى العَــفــاءُ
كَـتَـكـاليـفِ قَـومِـنا إِذ غَزا المُن
ذِرُ هَــلِ نَــحــنُ لابـنِ هِـنـدٍ رِعـاءُ
إِذ أَحَــلَّ العَــلاَةَ قُــبَّةــَ مَــيـسـو
نَ فَــأَدنــى دِيــارِهــا العَــوصــاءُ
فَـــتَـــأَوَّت لَهُـــم قَـــراضِــبَــةٌ مِــن
مُــــحــــلِّ حَـــيٍّ كَـــأَنَّهـــُم أَلقـــاءُ
فَهَـداهُـم بِـالأَسـوَدَيـنِ وَأَمـرُ اللَ
هِ بَــلغٌ يَــشــقــى بِهِ الأَشــقـيـاءُ
إِذ تَــمَــنّــونَهُــم غُـروراً فَـسـاقَـت
هُـــمِ إِلَيـــكُــم أُمــنِــيَّةــٌ أَشــراءُ
لَم يَــــغُـــرّوكُـــم غُـــروراً وَلَكـــن
يَــرفَــعُ الآلُ جَــمـعَهُـم وَالضَـحـاءُ
أَيُّهــا الشــانِــئُ المُــبــلِّغُ عَـنّـا
عِـنـدَ عَـمـرَوٍ وَهَـل لِذاكَ اِنـتـهـاءُ
مَــلِكٌ مُــقــسِــطٌ وَأَكــمَــلُ مَــن يَــم
شـي وَمِـن دونَ مـا لَدَيـهِ الثَـنـاءُ
إِرمـــي بِـــمـــثـــلِهِ جــالَتِ الجِــنُّ
فَـــآبَـــت لِخَـــصـــمِهـــا الأَجـــلاءُ
مَـن لَنـا عِـنـدَهُ مِـنَ الخَـيـرِ آيـا
تٌ ثَـــلاثٌ فـــي كُــلِّهِــنَّ القَــضــاءُ
آيــةٌ شــارِقُ الشَــقــيــقَـةِ إِذ جـا
ءَوا جَـــمـــيــعــاً لِكُــلِّ حَــيٍّ لِوَاءُ
حَــولَ قَــيــسٍ مُـسـتَـلئِمِـيـنَ بِـكَـبـشٍ
قَـــــرَظِـــــيٍّ كَــــأَنَّهــــُ عَــــبــــلاءُ
وَصَــتــيــتٍ مِــنَ العَـواتِـكِ مـا تَـن
هـــاهُ إِلّا مُـــبـــيَـــضَّةـــٌ رَعـــلاءُ
فَــجَـبَهـنـاهُـمُ بِـضَـربٍ كَـمـا يَـخـرُجُ
مِــــن خُـــربَـــةِ المَـــزادِ المـــاءُ
وَحَــمَــلنــاهُــمُ عَــلى حَــزمِ ثَهــلا
نِ شِــــلالاً وَدُمِّيــــَ الأَنــــســــاءُ
وَفَــعَــلنــا بِهِــم كَــمـا عَـلِمَ اللَ
هُ وَمـــا إِن لِلحـــائِنــيــنَ دِمــاءُ
ثُـمَّ حُـجـراً أَعـنـي اِبـنَ أُمِّ قَـطَـامٍ
وَلَهُ فَـــــارِسِـــــيَّةـــــٌ خَـــــضــــراءُ
أَسَـــدٌ فـــي اللِقــاءَ وَردٌ هَــمــوسٌ
وَرَبـــيـــعٌ إِن شَـــنَّعـــَت غَـــبـــراءُ
فَــرَدَدنــاهُــم بِــطَــعــنٍ كَــمـا تُـن
هَـــزُ عَـــن جَــمَّةــِ الطَــوِيِّ الدِلاءُ
وَفَـكَـكـنـا غُـلَّ اِمـرِئِ القَـيـسِ عَنهُ
بَــعــدَ مـا طـالَ حَـبـسُهُ وَالعَـنـاءُ
وَأَقَـــدنـــاهُ رَبَّ غَــســانَ بِــالمُــن
ذِرِ كَــرهـاً إِذ لا تُـكـالُ الدَمـاءُ
وَفَــدَيــنــاهُــمُ بِــتِــســعَــةِ أَمــلا
كٍ نَـــدَامـــى أَســـلابُهُـــم أَغــلاءُ
وَمَــعَ الجَـونِ جَـونِ آَلِ بَـنـي الأَو
سِ عَــــنُــــودٌ كَــــأَنَّهــــا دَفــــواءُ
مـا جَـزِعـنـا تَـحـتَ العَجاجَةِ إِذ وَ
لَّت بِــأَقــفــائِهــا وَحَــرَّ الصِــلاءُ
وَوَلَدنـــا عَـــمــرو بِــن أُمِّ أُنــاسٍ
مِـن قَـريـبٍ لَمّـا أَتـانـا الحِـبـاءُ
مِـثـلُهـا تُـخـرِجُ النَـصـيـحـةَ لِلقَـو
مِ فَــــلاةٌ مِــــن دونِهـــا أَفـــلاءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك