آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّى
42 أبيات
|
281 مشاهدة
آلاَءُ فَــــارُوقَ المُـــفَـــدَّى
تَــزْكُــو وَتَـأْبَـى أَنْ تُـعَـدا
هَـــذِي السِّفـــَارَاتُ الجَــلاَ
ئِلُ أَحْدَثَتْ فِي الشَّرْقِ عَهْدَا
صَـــدَقَـــتْ رَسَــائِلُهَــا وَكَــا
نَـتْ لاِنْـتِـصـارِ الحَقِّ وَعْدَا
كَــثُــرَ المُــلُوكُ وَمَـا نَـرَى
فِـي الحُـكْـمِ لِلفـارُوقِ نِدَّا
يَـــا وَفْـــدَ لُبْـــنَـــان إِلى
رَحَـــبَـــاتِهِ حُــيِّيــْتَ وَفْــدَا
أَقْــبَــلْتَ تَــحْـمِـلُ مِـنْ وَفَـا
ءِ القَـوْمِ مِـيـثـاقاً وَعَهْدَا
نَــظَـمَ الرَّئِيـسُ مِـنَ الصـوَا
دِقِ فِــي لُغَـاتِ القَـلْبِ رَدَّا
وَهْـــوَ الكَـــفِــيُّ إِذَا دَعَــا
دَاعِـي الحِـمَى وَالخَطْبُ شَدَّا
لُبْــنَــانُ دَافَــعَ الاِعْـتِـدَا
ءَ فَــمَـا أَسَـاءَ وَلاَ تَـعَـدَّى
وَلِشَــيْــخِهِ فَــضْــلُ انْــبِـعَـا
ثِ حُــمَــاتِهِ شِـيـبـاً وَمُـرْدَا
مَـــا أَبْـــدَعَ الغَــرْسَ الَّذِي
أَهْـدَى وَمَـا أَحْلَى الفِرِنْدَا
أَلأَرْزُ يَـــرْمُـــزُ أَنْ يَــكُــو
نَ العَـيْـشُ لِلفَـارُوقِ خُـلْدَا
وَالسَّيــــْفُ يَــــجْـــلُو حَـــدَّهُ
مَــا يُــلْزِمُ الأَعْـدَاءَ حَـدَّا
أَرِيَـــاضُ إِنَّكـــَ مَــا ادخــرْ
تَ لِتَـحْـكُـمَ التَّوْفِـيقَ جُهْدَا
وَلَقَــدْ بَــلَغْـتَ القَـصْـدَ بُـو
رِكَ فِـي سَـبِـيـلِ اللهِ قَصْدَا
لَمْ تُــبْــقِ بَــيْــنَ أَخٍ وَبَــيْ
نَ أَخٍ لَهُ فِــي العُـرْبِ صَـدَّا
فَــاليَــوْمَ أَدْنَــى شُـقَّةـِ ال
حَــرَمَـيْـنِ قُـرْبٌ كَـانَ بَـعْـدَا
حَــقّــاً دُعِــيــتَ الصُّلــْحَ إِنَّ
الصُّلــــْحَ لِلضِّدَّيْـــنِ أَجْـــدَى
كُــنْــتَ الْحَــصَــانَـةَ يَـوْمَ آ
بَ الرَّأْيُ بَـعْـدَ الغَيِّ رُشْدَا
أَسَــلِيــمُ عَــارَكْــتَ الخُـطُـو
بَ فَـكُـنْـتَ مِـقْـدَامـاً وَجَلْدا
وَبِــمَـا مَـزَجْـتَ مِـنْ الكِـيَـا
سَـةِ بِـالسِّيـَاسَـةِ ظَلْتَ فَرْدَا
لِلهِ دَركَ مِــــــنْ فَـــــتـــــىً
أَرْضَـى العُـلَى حَـلاًّ وَعَـقْدَا
لَمْ يــعْــتَــزِمْ أَوْ يَـقْـتَـحِـمْ
إِلاَّ رَمَـى المَـرْمَى الأَسَدَّا
مُــوسَــى لَقـدْ كَـمُـلَ النِّظـَا
مُ وَأَنْـتَ فِـيـهِ فَـرَاعَ عِقْدَا
جَــمَــعَ الكِــفَــايَـاتِ الَّتِـي
تُـغْـنِـي الشُّعـُوبَ وَقَـلَّ عَـدَّا
عِـــقْـــدٌ إِذَا أَهْــدَاهُ لُبْــنَ
انٌ فَـــقَـــدْ أَغْــلَى وَأَهْــدَى
يَــا مُــوفَــدِي لُبْــنَـانَ مَـا
أَحْــلَى زِيَــارَتَــكُـمْ وَأَنْـدَى
أَشَهِـــدْتُـــمُ آيَــاتِ مَــا ال
بَــلَدُ الأَمِـيـنُ لَكُـمْ أَعَـدَّا
أَشَهِــدْتُــمُ فِــي المُــلْتَـقَـى
بِـجَـلاَلِ ذَاَ الحَـشْـدِ حَـشْـدَا
أَشَهِــدْتُــمُ التَّرْحِـيـبَ وَالتَّ
رْحِـيـبَ فِـي مَـمْـسَـى وَمَـغْـدَى
مَــنْ ذَا يُــجَـارِي مِـصْـرَ فِـي
مِــضْـمَـارِهَـا كَـرَمـاً وَرِفْـدَا
هِـــي أُمَّةـــٌ بَـــاتَـــتْ رَفِــي
عَ مَــكَــانِهَــا جَــدّاً وَجِــدَّا
حَــيُّوا سُــعُــوداً فــي أَعِــزَّ
تِهَـا الأُولى يَـقْفُونَ سَعْدَا
وَفُّوا الزَّعِـيـمَ المُـصْـطَـفـى
فِـي مِـصْـرَ عَـنْ لُبْنَانَ حَمْدَا
وَصِــفُــوا لَهُ مَــا فِـي طَـوَا
يَـا القـوِمِ إِكْـبَـاراً وَوُدَّا
مَـــجُـــدَتْ فَــعَــائِلُهُــفَــمَــا
يَــزْدَادُ بِـالأَقْـوَالِ مَـجْـدَا
أَدوا الْحُـقُـوقَ لِصَـحْـبِهِ ال
أَبْــرَارِ أَحْــسَــنَ مَـا تُـؤدَّى
هُـمْ فِـي المَـعَـالِي مَـنْ هُـمُ
سَــعْــيــاً وَتَــضْـحِـيَـةً وَكَـدَّا
أَهْـــلاً وَسَهْـــلاً بِــالمُــوا
لِيـنَ اهْـنَأُوا صَدَراً وَوِرْدَا
وَاسْـتَـقْـبِـلُوا الأَيَّامَ غرّاً
وَانْــسَــوا الأَيَّاــمَ رُبْــدَا
وَليُــبْــشِــرِ العَـرَبُ الكِـرَا
مَ مَـضَـى الخِلاَفُ وَكَانَ إِدَا
وَتَـــوَطَّدَ المِـــيــثَــاقُ وَالْ
مـيـثَـاقُ بِـالأَرْوَاحِ يُـفْـدَى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك