آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً

13 أبيات | 778 مشاهدة

آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
وَحَـلَفـتَ فَـاِسـتَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
أَن لا يَـفِـرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقى
أَسَــدانِ يَــضــطَـرِبـانِ كُـلُّ ضِـرابِ
اليَومَ يَمنَعُني الفَرارُ حَفيظَتي
وَمُـصَـمِّمـٌ فـي الرَأسِ لَيـسَ بِـنابِ
أَعـليَّ تَـقـتَـحِـمُ الفَـوارِسَ هَكَذا
عَـنّـي وَعَـنـهُـم خَـبِّروا أَصـحـابي
فَـغَـدَوتُ أَلتَـمِـسُ القِراعَ بِمُرهَفٍ
عَـضـبٍ مَـعَ البَـتـراءِ فـي أَقرابِ
وَغَـدَوتُ اَلتَـمِـسُ القِـراعَ وَصارِمٌ
عَـضـبٌ كَـلَونِ المِـلحِ فـي اَقـرابِ
عَرَفَ اِبنُ عَبدٍ حينَ أَبصَرَ صارِماً
يَهــتَــزُّ أَنَّ الأَمـرَ غَـيـرُ لِعـابِ
أَدّى عُـمَـيـرٌ حـيـنَ أَخـلَصَ صَـقـلَهُ
صـافـي الحَديدَةِ يَستَفيضُ ثَوابي
أَردَيـتُ عَـمـراً إِذ طَـغـى بِـمُهَنَّدٍ
صــافــي الحَـديـدِ مُـجَـرَّبٍ قَـصّـابِ
فَـصَـدَدتُ حـيـنَ تَـرَكـتُهُ مُـتَـجَدِّلاً
كَـالجِـذعِ بَـيـنَ دَكـادِكٍ وَرَوابـي
وَعَـفَـفـتُ عَـن اَثوابِهِ وَلَوَ اَنَّني
كُـنـتُ المُـقَـطَّرَ بَـزَّنـي أَثـوابـي
عَـبـدَ الحِجارَةَ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِ
وَعَــبَــدتُ رَبَّ مُــحَــمَّدٍ بِــصَـوابـي
لا تَـحـسَـبَـنَّ اللَهَ خـاذِلُ ديـنِهِ
وَنَــبِــيَّهـُ يـا مَـعـشَـرَ الأَحـزابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك