آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُم

23 أبيات | 367 مشاهدة

آل بَـيـت النَـبِـيّ مـا لي سِـواكُم
مَـلجَـأ أَرتَـجـيـه لِلكَـرب فـي غـد
لَسـتُ أَخـشـى ريـب الزَمان وَاِنتُم
عَـمـدتي في الخُطوب يا آل أَحمد
مــن يُــضــاهــي فـخـاركـم آل طـه
وَعَــليــكُـم سـرادق العـز مـمـتـد
كُــل فَــضــل لِغَــيــرِكُـم فَـاليـكُـم
يـا بَـني الطهر بالاصالة يسند
لا عـــدمـــا لكــم مَــوائِد جــود
كـــل يَـــوم لِزائِريــكُــم تَــجــدّد
يـا مـلوكـا لَهـم لواء المَعالي
وَعَـلَيـهِـم تـاج السَـعـادَة يُـعـقَد
أَيّ بَــيــت كَــبَــيــتِــكُــم آل طــه
طــهــر اللَه ســاكِــنــيــه وَمـجـد
رَوضَـة المَـجـد وَالمَـفـاخِـر أَنتُم
وَعَــلَيــكُـم طـيـر المَـكـارِمِ غَـرّد
وَلَكُـم فـي المَـكـاتِـبِ ذكـر جَميل
يُهـتَـدى مِـنـهُ كـل قـارىء وَيُسعَد
وَعَـلَيـكُـم أَنـني الكتاب وَهل بَع
د ثــنـاء الكِـتـاب مـجـد وسـودد
وَلكــم فــي الفـخـار يـا آل طـه
مــنــزل شــامــخ رَفــيــع مــشـيـد
قَـد قَـصـدنـاك يا اِبن بنت رَسول
الله وَالخَـيـر مـن جـنابك يقصد
يـا حـسـيـنـا مـا مثل مجدِكَ مَجد
لِشَـــريـــف وَلا كَــجَــدّكَ مــن جَــدّ
يــا حَـسـيـنـا بـحـق جَـدّك عـطـفـا
لمُــحِــبّ بِــالخَــيــر مِـنـكَ تَـعَـوّد
كُــل وَقــت يَــودّ يــلثــم قَــبــرا
أَنــتَ فـيـهِ بـمـقـلتَـيـه وَيَـشـهَـد
سـادَتـي أَنـجـدوا مـحـبـا أَتـاكُم
مُـطـلق الدَمـع فـي هَـواكُـم مقيد
وَأَغــيــثـوا مـقـصـرا مـا لَه غَـي
ر حماكُم اِن أَعضَل الامر وَاِشتَدّ
فَــعَــلَيـكُـم قَـصـرت حُـبّـي وَحـاشـى
بَـعـد حُـبّـي لَكُـم أَقـابـل بِـالرَد
يـا اِلهـي ما لي سوى حب آل ال
بَــيــت آل النَــبِــيّ طــه المـجـد
أَنــا عــبــد مــقـصـر لَسـت أَرجـو
عــمــلا غَــيــر حُــبّ آل مــحــمــد
أَشـرف المُـرسَلين أَزكى البَرايا
مـن لَه الفَـضل وَالفخار المُؤبد
صـــل يـــا رب كــل وَقــت عَــلَيــه
دائِمــا فــي دَوام ذاتِــكَ سَـرمـد
وَعَــلى الآل وَالصَـحـابَـة مـهـمـا
أَنـشَـأ المُـسـتَهـام مَـدحا وَأَنشَد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك