آل روما لكمُ منَّا الولاءْ
27 أبيات
|
1273 مشاهدة
آل رومــــا لكــــمُ مـــنَّاـــ الولاءْ
وثـــنـــاء عــاطــر بــعــد ثــنــاءْ
وأرود الشــعــر فــي مــثـل الكـرى
فــإذا فــيــه مــن الطــيـف عـزاءْ
أرقــب البــدر إذا الليــل ســجــا
فــلنــا فـيـه عـلى البـعـد لقـاءْ
بــيــنــنــا جــيــرة نــور ســاطــع
فـوق رأسـيـنـا، ونـور فـي الخفاءْ
أنــت فــي رومــا وفــي مــصـر أنـا
بــعــدت شــقــتـنـا لولا النـجـاءْ
وتـــحـــب الظــل حــيــنًــا والصــدى
وأصــول الظــل فــيـهـا والغـنـاءْ
بــيــد أن النــفــس مــن عــادتـهـا
تــخــلق الأشـبـاح فـي كـل فـضـاءْ
مـــن يـــرَ الفـــن خـــيـــالًا فـــله
بـالرؤى عـن نـظـرة العـيـن غناءْ
مــن يـرَ النـفـس مـن البـاطـن لا
يـحـفـل الظـاهر في الدور القواءْ
أحـــســـب الأيــام بــحــرًا واحــدًا
ما اختلاف الموج فيه والهواءْ؟
وبــنــو الرومــان هــل هــم بـدعـة
أو هــم النـاس ريـاءً فـي ريـاءْ؟
أتــريــن اليــوم فــيــهـا عـجـبًـا
أم قــديــمًــا كــل يـوم فـي رداءْ؟
حـــلم الصـــادي فـــمـــن يــوقــظــه
وعــلى فــيــه مــن المــاء شـفـاءْ
ليــت شــعــري كـيـف ألفـيـت بـهـا
ســيــرة العــصـر وذكـرى القـدمـاءْ
وجـــلاهـــا لك مــن يــجــلو لنــا
بـــشـــعــاع مــنــك آفــاق الرجــاءْ
وكـــســـاهـــا لك نـــسَّاــج الربــى
كــل يــوم زيــنــة شــتــى النـمـاءْ
ســلمــت رومــا التــي أنــت بـهـا
وسـرى يُـمـنًـا بـهـا سـاري القـضاءْ
ورجــائي اليــوم فــي مــغــربــهــا
وجــهــك البــاســم لا وجـه ذُكـاءْ
قـبـلتـي يـا «حُسْنُ» من ذاك الحمى
أنـت لا القـبلة من ذاك البناءْ
نـــزلت ثـــمَّ حـــجـــيــجًــا داعــيًــا
وهـــي أولى بـــحـــجـــيــج ودعــاءْ
كـــرمـــت رومـــا وذكـــراهـــا بـــه
وبـنـو رومـا، ومـا تـحـت السـمـاءْ
مــن حــيــاة هــي لا مــن بــنـيـة
شـــادهـــا صــخــر ووشــاهــا طــلاءْ
كــعــبــة لا كــالتــي يــعــمـرهـا
بـيـنـكـم رهـط القـسـوس الحـنفاءْ٩
فــي حــمــاكــم كــعـبـة تـرمـقـهـا
مــــهـــج مـــنـــا وآمـــاق ظـــمـــاءْ
وســــلام كــــلمــــا ضــــاء لنــــا
شــارق الصـبـحـ، وإظـلامَّ المـسـاءْ
والذي أولاك مـــــن أنـــــعــــمــــه
بــهـجـة النـوريـنـ: حـسـن وذكـاءْ
أنــت يــا «حُـسْـنُـ».وهـل أنـت سـوى
حــلم فــي يــقــظــة القـلب أضـاءْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك