آل طه وَمن يقل آل طه

28 أبيات | 572 مشاهدة

آل طــــه وَمــــن يــــقــــل آل طــــه
مُــســتَــجــيــرا بــجـاهـكـم لا يـردّ
حُــبــكــم مَــذهـبـي وَعـقـد يَـقـيـنـي
لَيـــسَ لي مَـــذهَـــب سِـــواه وَعَــقــد
مِـنـكُـم أَسـمّـد بـل كُـل مـن في الك
ون مــن فَــيــض فَــضــلِكُــم يَـسـتَـمـد
بــيــتــكـم مَهـبـط الرِسـالَة وَالوَح
ي وَمِــنــكُــم نــور النُـبُـوّة يَـبـدو
وَلَكُــم فــي العُــلا مَــقــام رَفـيـع
مــا لَكُــم فــيــه آل يــاســيـن نَـدّ
يا اِبنَ بِنت الرَسول من ذا يُضاهي
ك اِفــتِــخـارا وَأَنـتَ لِلفَـخـر عَـقـد
يــا حــســبــنــا هَـل مِـثـل أُمّـك أَم
لِشَــــريــــف أَو مِـــثـــل جَـــدّك جَـــدّ
رام قَـــوم ان يَـــلحَـــقـــوكَ وَلكِــن
بِـيـنَهُـم فـي العُـلا وَبَـيـتُـكَ بَـعـد
خَــصــك اللَهُ بِــالسَــعــادَة فــي دُن
يــاكَ يــا طــهــر وَالشَهــادَة بَـعـد
لَكَ فـي القَـبـر يـا حَـسـيـنـا مَقام
وَلا عــــداكَ فـــيـــهَ خـــزى وَطـــرد
يا كَريم الدارين يا من له الدَه
ر عَــلى رُغــم مــن يُــعــانِــد عـبـد
أَنـــتَ ســـيـــف عَـــلى عــداك وَلكِــن
فـــيـــكَ حُـــلم وَمـــا لِفَــضــلِكَ حَــدّ
كـــل مـــن رامَ حــصــر فَــضــلِكَ غــر
فـــضـــل آل النَـــبِـــيّ لَيــسَ يُــعــدّ
طــيــبَــة فـاقَـت البِـقـاع جَـمـيـعـاً
حــيــنَ أَضــحــى فــيـهـا لجـدّك لَحـد
وَلِمِـــصـــر فَــخــر عَــلى كُــل مِــصــر
وَلَهـــا طـــالِع بِـــقَـــبـــرِكَ سَـــعــد
مَــشــهــد أَنــتَ فــيـهِ مَـشـهـد مَـجـد
كَـــم سَـــعــى نَــحــوه جَــواد مُــجِــدّ
وَضَــــريــــح حَـــوى عَـــلاك ضَـــريـــح
كــــله مــــنــــدل يَــــفــــوح وَنَــــدّ
مــــدد مــــا لَه اِنــــتِهـــاء وَسَـــرّ
لا يُـــضـــاهـــي وَرَونِـــق لا يــحــد
رَحـــــمـــــات لِلزائِريــــنَ تَــــوالَت
وَجَـــزيـــل مـــن العَـــطـــاء وَرَفـــد
رضــــى اللَه عــــنــــكــــم آل طــــه
وَدعـــاء المـــقـــلّ مِـــثــلي جــهــد
وَسَــــلام عَــــلَيــــكُــــم كُـــل وَقـــت
مــا تَــغَــنّــت بِــكُــم تـهـام وَنـجـد
أَنــا فـي عَـرض تُـربـه أَنـت فـيـهـا
يــا حــســيــنــا وَبَـعـد حـاشـى أَردّ
أَنـا فـي عَـرض جَـدّك الطـاهـر الطَه
ر اِذا مـا الزَمـانُ بِـالخـطب يَعدو
أَنـا فـي عَرض من يُحيل أولو العز
م عَـــلَيـــهِ وَمــا لَهُــم عــنــه بَــدّ
أَنــا فــي عــرض مــن أَتَــتـه غَـزال
فــحــمــاهــا وَالخَــصــم خَــصــم الدّ
أَنـا فـي عَـرض جَـدّك المُـصـطَـفـى من
كــــل عــــام لَه الرحــــال تَـــشـــد
أَنـا فـي عـرض مـن له الرسل أَنصا
ر اِذا ســــارَ وَالمــــلائِكَ جُـــنـــد
يـــا الهـــي عَـــلَيـــه صَــلى وَسَــلم
مـــا بـــدا كَـــوكَـــب وَصَـــوّت رَعـــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك