آه يا قلبُ إلى كم ذا التَّصابي
14 أبيات
|
575 مشاهدة
آه يا قلبُ إلى كم ذا التَّصابي
وإلى كم ذا التَّعامي والتغابي
لك فـــي كـــل صـــبـــاح ســـكـــرةٌ
مـن يـد الآمال في كأس السراب
ووســاويــس مــن الشــيــطـان قـد
جـعـلتـهـا النفس جمهور الخطاب
كــن مــعــديــاً وكـن مـخـشـوشـنـاً
لا تــكــن ظــرف طــعــام وشــراب
راقــت الدنــيـا لعـيـنـيـك ومـا
هــي إلا جــيــفــة بــيــن كــلاب
فـاصْـحُ عـن سـكـرك هـذا وانـتـبه
واقـرع السـمـع بـآيـات الكـتاب
واتــله فــي خــلوة مَــعْ فــكــرة
سـافـحـاً دمـعـاً مـن خوف العذاب
واهــجــر النـوم سـوى تـعـريـسـة
واقـرع السـنَّ عـلى عـصر الشباب
وانـفـق الساعات في العلم وكن
آخــذاً للعــلم عــن بـحـر عـبـاب
سـنـة المـخـتـار فـي تـحـصـيـلها
قــم بـجـد واجـتـهـاد واكـتـسـاب
لا تــقــل قــد درســت آثــارهــا
فـادرس الآثـار تـظـفر بالصواب
صــدق المــخــتــار فـيـمـا قـاله
كـم خَـطـاً نـبـه عـنـه بـالخـطـاب
قــد بـدا الإِسـلام فـي غـربـتـه
ولقــد عــاد بــذاك الاغــتــراب
فـــلقـــد مـــات عـــلى غــربــتــه
وقـضـى نـحـبـاً فـجودوا بانتحاب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك