أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَت
15 أبيات
|
300 مشاهدة
أَأَحــبـابَـنـا بِـاللَهِ كَـيـفَ تَـغَـيَّرَت
خَـــلائِقُ غُـــرٌّ فـــيـــكُـــمُ وَغَـــرائِزُ
لَقَد ساءَني العَتبُ الَّذي جاءَ مِنكُمُ
وَإِنِّيــَ عَــنــهُ لَو عَــلِمـتُـم لَعـاجِـزُ
لَكُـم عُـذرُكُـم أَنـتُـم سَـمِعتُم فَقُلتُمُ
وَمُـحـتَـمَـلٌ مـا قَـد سَـمِـعـتُـم وَجائِزُ
هَـبـوا أَنَّ لي ذَنباً كَما قَد زَعَمتُمُ
فَهَـل ضـاقَ عَـنـهُ حِـلمُـكُم وَالتَجاوُزُ
نَـعَـم لِيَ ذَنـبٌ جِـئتُـكُـم مِنهُ تائِباً
كَـمـا تـابَ مِـن فِـعـلِ الخَطِيَّةِ ماعِزُ
عَـلى أَنَّنـي لَم أَرضَ يَـومـاً خِـيـانَةً
وَهَـيـهـاتِ لي وَاللَهِ عَـن ذاكَ حاجِزُ
وَبَـــيـــنَ فُــؤادي وَالسُــلُوِّ مَهــالِكٌ
وَبــيــنَ جُـفـونِـي وَالرُقـادُ مَـفـاوِزُ
وَإِن قُـلتُ واشَـوقاهُ لِلبانِ وَالحِمى
فَــإِنِّيــَ عَـنـكُـم بِـالكِـنـايَـةِ رامِـزُ
دَعــونِــيَ وَالواشــي فَــإِنِّيــَ حـاضِـرٌ
وَصَــوتِــيَ مَــرفــوعٌ وَوَجــهِــيَ بــارِزُ
سَـيَـذكُـرُ مـا يَـجـري لَنا مِن وَقائِعٍ
مَــشـايِـخُ تَـبـقـى بَـعـدَنـا وَعَـجـائِزُ
بِـعَـيـشِـكَ لا تَـسـمَـع مَـقـالَةَ حـاسِدٍ
يُـجـاهِـرُ فـيـمـا بَـيـنَـنـا وَيُـبـارِزُ
فَـمـا شـاقَ طَـرفـي غَـيرَ وَجهِكَ شائِقٌ
وَلا حـازَ قَـلبـي غَـيـرَ حُـبَّكـِ حـائِزُ
سَـأَكـتُـمُ هـاذا العَـتـبَ خيفَةَ شامِتٍ
وَأوهِــمُ أَنّـي بِـالرِضـا مِـنـكَ فـائِزُ
فَـلي فـيـكَ حُـسّـادٌ وَبَـيـنـي وَبَينَهُم
وَقــائِعُ لَيــسَــت تَـنـقَـضـي وَهَـزاهِـزُ
وَإِنّــي لَهُــم فــي حَـربِهِـم لِمُـخـادِعٍ
أُســالِمُهُــم طَــوراً وَطَــوراً أُنـاجِـزِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك