أأرجو أماناً منك واللحظ غادر

14 أبيات | 144 مشاهدة

أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر
ويـثـبـت عـقـلي فـيـك والطـرف ساحر
أعـــد ســـليـــمـــان أليــم عــذابــه
لطــائر قــلبـي فـهـو للبـيـن صـائر
أشـاهـد مـنـه الحـسـن فـي كـل نظرة
ونــاظــر أفـكـاري بـمـغـنـاه نـاظـر
دعــت للهـوى أنـصـار سـحـر جـفـونـه
فـقـلبـي له عـن طـيـب نـفـس مـهـاجر
إذا شــق عـن بـدر الدجـى أفـق زره
فــإنــي بــتـمـويـه العـواذل كـافـر
وفـي حـرم السـلوان طـابـت خـواطري
وقــلبــي لمــا فـي وجـنـتـه مـجـاور
وقـد يـنـزع القـلب المـبـلى لسلوة
كـمـا اهـتـز من قطر الغمامة طائر
يــقــابــل أغــراضــي بـضـد مـرادهـا
ولم يــدر أن الضــد للضــد قــاهــر
ونـار اشـتـيـاقـي صـعدت مزن أدمعي
فـــمـــضــر ســري فــوق خــدي ظــاهــر
وقد كنت باكي العين والبين غائب
فـقـل لي كـيـف الدمع والبين حاضر
وليـس النـوى بـالطـبـع مـراً وإنما
لكــثــرة مـا شـقـت عـليـه المـرائر
وزنــجــيــة فـات الكـؤوس بـنـحـرهـا
قــلايـد يـاقـوت عـليـهـا الجـواهـر
ولا عـيـب فـيـهـا غـيـر أن ذبـالها
يــقــطــب فــتــبـدو الكـؤوس سـرايـر
تــجـنـبـت فـيـهـا نـيـل كـل صـغـيـرة
وقــد غــفـرت فـيـهـا لدي الكـبـائر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك