أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ
14 أبيات
|
494 مشاهدة
أَأَغـصـانُ بـانٍ مـا أَرى أَم شَـمـائلُ
وأَقــمــارُ تــمٍ مـا تَـضـمُ الغَـلائِلُ
وبــيــضٌ رِقــاقٌ أم جــفــونٌ فـواتـرُ
وســمــرٌ دِقــاقٌ أَم قــدودٌ قــواتِــلُ
وتـــلك نـــبــالٌ أَم لحــاظٌ رواشــقٌ
لهـا هـدفٌ مـنـي الحَـشَـا والمقاتِلُ
بــروحـي أَفـدي شَـادِنـاً قـد أَلفـتُه
غـدوتُ وبـي شُـغْـلٌ مـن الوجـدِ شاغِلُ
أَمــيــرُ جــمــالٍ والمــلاحُ جـنـودُهُ
يــجــور عــليــنـا قـدُّه وهـو عَـادِلُ
له حـاجـب عـن مـقـلتـى حَجَبَ الكرى
ونـاظـره الفـتـان في القلبِ عامِلُ
رفـعـتُ غِـليـه قـصـةَ الدمـعِ شـاكياً
فـوقَّعـ يـجـري فـهـو في الخدِ سائِلْ
شـكـوتُ فـمـا أَلَوى وقلت فما صنعى
وجــدَّ بــقــلبــي حُــبــه وهـو هَـازِلُ
طَــويــل التــوانــي دَلُّه مــتـواتـرٌ
مـديـدُ التـجـني وافر الحسنِ كامِلُ
أُطــارحـه بـالنـحـو يـومـاً تـعـللاً
فــيــبــدو وللاعــرابِ مـنـه دلائِلُ
وَيرفع وصلي وهو مفعول في الهَوى
ويـنـصـب هَـجـري عـامـداً وهـو فاعِلُ
تـفـقـهـتُ في عِشقي له مثل ما غدا
خـبـيـراً بـأَحـكـامِ الخـلافِ يـجادِلُ
فـيـا مالكي ما ضرَّ لو كنت شافعي
بـوصـلكَ فـافـعل بي كما أَنتَ فاعِلُ
فــانــي حــنـيـفٌ بـالهَـوى مـتـخـبـلٌ
بـعـشـقـكَ لا أُصـغـي وانْ قالَ قَائِلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك