أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه
38 أبيات
|
268 مشاهدة
أَأَنــكَــرُ وَالمَــجـدُ عُـنـوانِـيَه
وَمَــخــبُــرَتــي عِـنـدَ أَقـرانِـيَه
وَيُــعــرَفُ غَــيــري بِـلا مـيـسَـمٍ
مُـــبـــيــنٍ وَلا غُــرَّةٍ ضــاحِــيَه
أَلا قـاتَـلَ اللَهُ هَذا الأَنامَ
وَقــــاتَـــلَ ظَـــنّـــي وَآمـــالِيَه
وَدَهــــــراً يُــــــمَــــــوِّلُ زَلّاتِهِ
وَلا يَــدخَــرُ العُــدمَ إِلّا لِيَه
إِذا مــا تَــمــاثَــلتُ مِـن غَـصَّةٍ
أَعــادَ المِــرارَ فَــسَــقّــانِــيَه
فَـيـا لَيـتَ حَـظِّيَ مِن ذا الزَما
نِ رَدُّ نَــــــوائِبِهِ الجــــــارِيَه
زَمــانٌ عَــدا العَــيُّ أَبــنــاءَهُ
فَــأَفــصَــحُ مِــن نــاطِـقٍ راغِـيَه
سُــؤالاً فَهَــل يُــخــبِـرَن سـالِفٌ
مِــنَ العَــيــشِ قَـطَّعـَ أَقـرانِـيَه
أَلا أَيـنَ ذاكَ الشَـبابُ الرَطي
بُ أَم أَيــنَ لي بـيـضُ أَيّـامِـيَه
مَشى الدَهرُ بَيني وَبَينَ النَعي
مِ ظُــلمــاً وَغَــيَّرَ مِــن حــالِيَه
نَــظَــرتُ وَوَيــلَ اُمِّهــا نَــظــرَةً
بِـبَـيـضـاءَ فـي عـارِضـي بـادِيَه
يَــقــولونَ داعِــيَــةٌ لِلشَــبــابِ
فَـــقُـــلتُ وَلَكِـــنَّهـــا نــاعِــيَه
أَلا قَـطَـعَ الناسُ حَبلَ الوَفاء
وَأُولِعَ بِـــالغَـــدرِ خُـــلّانِـــيَه
وَصِــرتُ أُعَــدِّدُ فـي ذا الزَمـان
صَــــديــــقِــــيَ أَوَّلَ أَعــــدائِيَه
أَضَــرُّ الأَنــامِ لِيَ الأَقـرَبـون
وَأَعــدى الوَرى لِيَ جــيـرانِـيَه
إِلى كَــم أُخَــفِّضــُ مِـن عَـزمَـتـي
وَكَـم يَـأكُـلُ العَـضـبُ أَغـمادِيَه
فَــــــلِلَّهِ عَــــــزمِــــــيَ لَو أَنَّهُ
عَــلى قَــدرِ عَــزمِـيَ سُـلطـانِـيَه
سَـتَـسمَعُ بي شارِداً في البِلاد
لِأَمــــرٍ أُغَـــيِّرُ إِنـــســـانِـــيَه
وَقَــد أَغــتَـدي غَـرَضَ النـائِبـا
تِ لا يُــتَّقـى الرَوعُ إِلّا بِـيَه
نَـديـما جَذيمَةَ لي في البِلاد
نَـديـمـانِ وَالظُـلمَـةُ الداجِـيَه
عَــليــقُ جِــيــادِيَ شَــمُّ النَـسـي
مِ وَالظِـــمـــءُ ســائِقُ أَذوادِيَه
دُفِــعــنَ فَـمِـن مُـقـلَةٍ بِـالدُمـو
عِ رَيّــا وَمِــن مُهــجَــةٍ صــادِيَه
يُــطِـرنَ سَـوابِـكَ جَـعـدِ اللُغـام
عَـلى القـورِ وَالقُلَلِ السامِيَه
وَفــي كُــلِّ يَــومٍ بِــلا غــايَــةٍ
تُــقَــعــقِــعُ لِلبَـيـنِ أَعـمـادِيَه
وَأَزرَقِ مــــاءٍ كَـــلَونِ الزُجـــا
جِ بِــالرَمــلِ جُــمَّتــُهُ طــامِــيَه
سَــبَــقــتُ إِلَيـهِ وُفـودَ القَـطـا
فَــــلِلَّهِ سَــــيـــري وَإِغـــذاذِيَه
وَقَـد مـالَ جُلُّ الدُجى وَالصَباح
كَــشَــقــراءَ فــي جُــدُدٍ عــادِيَه
أَرى غَــمـرَةً يَـتَّقـيـهـا الرَجـا
لُ مَـحـفـوفَـةً بِـالقَـنـا طـاغِيَه
سَــأَلقــى بِــنَــفـسِـيَ أَهـوالَهـا
فَــإِمّــا العَـلاءُ أَوِ الداهِـيَه
أَنــــــومـــــاً أَلَذُّ عَـــــلى ذِلَّةٍ
وَيَــعــرى مِــنَ الذُلِّ أَضــدادِيَه
وَأَرعى المُنى دونَ أَن أَستَشير
قَــنــاً خــالِقـاً وَظُـبـىً فـارِيَه
وَأَعــزَلَ نــاءٍ عَـنِ المَـكـرُمـات
يَـرى المَـوتَ مِن دونِ لُقيانِيَه
مَـدَحـتُ فَـكـانَ جَـزاءَ المَـديح
قَــبــولُ نِــظــامــي وَأَشـعـارِيَه
فَــصَــرَّحــتُ بِــالذَمِّ حَــتّـى تَـرَك
تُ شَــنــعـاءَ مِـن عِـرضِهِ دامِـيَه
وَلَم أَهـــــجُهُ بِهِـــــجــــائي لَهُ
وَلَكِــن هَــجَــوتُ بِهِ القــافِــيَه
أَلا مـا أُفَـيـصِـحَ هَذا الكَلام
لَوَ اَنَّ لَهُ أُذُنــــــاً واعِــــــيَه
فَـلا يُـذَمَـمِ الأَمَـلُ المُـسـتَغِرُ
أَلا رُبَّمــــا ضَـــلَّتِ الهـــادِيَه
وَقَـد يَـنـكُـلُ المُستَغيرُ الشُجا
عُ حيناً وَتُخطي اليَدُ الدامِيَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك