أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌ
13 أبيات
|
374 مشاهدة
أأهــنــأُ بــالدنـيـا ومـولاي واجِـدٌ
عــلى وأرضــاهــا ومــولاى مــغــضَــبُ
إذا لم يـكـن عـنـي مـليـكـي راضـياً
فــلا طــابَ لي عـيـشٌ ولا لذ مـشـربُ
دعــوتـك يـا مـولاي عـلمـاً بـأنـنـي
أرجـى كـريـمـاً عـنـدهُ الخـيـرُ يُطلبُ
أتـسـقى الورى غيثاً فلا غصن ذابلٌ
عـلى عـهـدِكَ الزاهـي ولا روض مجدبُ
وأحــرَمُ مــن تــلكَ المـكـارِمِ قَـطـرةً
تـعـودُ عـلى ربـعـي الجـديـبِ فـيخصِبُ
أبــي اللَه أن تــرضـى بـأنـي طـالِبٌ
رضـــاكَ وأنـــي بـــعـــدَ ذاك أخــيــبَ
وقـد ضـاقـت الدنـيـا عـلى بـرحـبها
فـــلا مـــلجــأٌ إلا إليــكَ ومــهــرَبُ
فـعـفـواً رعـاكَ اللَه للمـذنـبِ الذي
دعا قادراً ما زالَ في العفوِ يَرغَبُ
ولي مــن ولي العـهـدِ أعـظـمُ شـافِـعٍ
إليـــكَ بـــهِ مَــولى الورى أتــقــرَّبُ
إذا كـان مـولاي الأمـيـرُ وسـيـلتي
فـلا خـابَ لي مـسـعـىً ولا عـزَّ مَطلَبُ
بـقـيـتَ لَهُ مـا شِـئتَ فـي خـيـرِ نعمةٍ
وطــــابَ لهُ عــــيـــشٌ بـــظـــلِّكَ طَـــيِّبُ
ولا زالَ لي الصَّدرُ الرَحِيبُ لديكُما
ولا زِلتُ فــي نُــعــمــاكُـمـا أَتَـقَـلَّبُ
ودامَ يَــراعــي نـاطِـقـاً بِـثَـنـاكُـمـا
وعــليــا كَــمـا تُـمـلى عـلى وأكـتُـبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك