أإسماعيل يا مأوى الرشاد
14 أبيات
|
451 مشاهدة
أإسـمـاعـيـل يا مأوى الرشاد
وحـقـك لسـت تـصـرف عـن فؤادي
ومـا بـك عـجـمـة مـنعتك صرفا
ولكــن فـيـك مـعـرفـة السـداد
وإنــي قــد عــجـبـت لكـل ليـث
غـدا قـربـانـكـم يـوم الطراد
وأعـجـب مـنـه أنـا كـم رأينا
ذبـيـحـا فـيك من فرط الوداد
ولم أعـجـب إذا ما قد صدقتم
لنـا بـالوعد من دون العباد
بـنـور القـلب مـأواكم ولسنا
نـقـول تـأدبـا هو في السواد
وفـي طـرفـي أقـمـتـم غير اني
أخــاف عــليـكـم ألم السـهـاد
فـيـا مـن حـل بـلبـل كـل مـدح
لديــه للمــحـه ورد الايـادي
لقـد أغـرقت في بحر العطايا
كـمـا أحـرقـت أكباد الأعادي
ويـا مـن أحـسـنوا من غير من
الي وهـــكـــذا شــأن الجــواد
سـأشـكـركـم وإن بـليـت عظامي
وانـشـر مـدحـكـم فـي كل نادي
فـحـيـا الله مـغـنـى انت فيه
بقطر اللطف لا قطر الغوادي
إلى أن يـنـبـت الرضـوان فيه
فـيـنـفـح طـيـبـه فـي كل وادي
ولا زالت ورود عــلاك تـزهـو
فـيـفـتـرش العدى شوك القتاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك