أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُم
29 أبيات
|
192 مشاهدة
أَبــاهِـلُ هَـل أَنـتُـم مُـغَـيِّرُ لَونِـكُـم
وَمـانِـعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
هِــجــاأُكُـمُ قَـومـاً أَبـوهُـم مُـجـاشِـعٌ
لَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
فَــإِنّــي لَأَســتَـحـيِـي وَإِنّـي لَعـابِـئٌ
لَكُـم بَـعـضَ مُـرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
أَلَم تَـذكُـروا أَيّـامَـكُم إِذ تَبيعُكُم
بَـغـيـضٌ وَتُـعطي مالَكُم في المَغارِمِ
يُـعَـجِّلـنَ يَـرهَـصـنَ البُـطـونَ إِلَيـكُـمُ
بِـأَعـجـازِ قِـعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ
بَـنـي عـامِـرٍ هَـلّا نَهَـيـتُـم عَبيدَكُم
وَأَنـتُـم صِـحـاحٌ مِـن كُـلومِ الجَرائِمِ
فَــإِنّــي أَظُــنُّ الشِـعـرَ مُـطَّلـِعٌ بِـكُـم
مَــنــاقِــبَ غَــورٍ عـامِـداً لِلمَـواسِـمِ
وَإِن يَـطَّلـِع نَـجـداً تَعَضّوا بَنانَاكُم
عَـلى حـيـنَ لا تُـغـنـي نَدامَةَ نادِمِ
وَمـا تَـرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَنا
وَبِـالهُـنـدُوانِـيّـات غَـيـرِ الشَـراذِمِ
بَـنـاتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِها
إِذا ثَـوَّبَ الداعـي رِجـالُ الأَراقِـمِ
أَظَـنَّتـ كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِماً
قَــبــائِلَ إِلّا اِبـنَـي دُخـانٍ بِـدارِمِ
لَبِـئسَ إِذاً حـامـي الحَـقيقَةِ وَالَّذي
يُــلاذُ بِهِ مِـن مُـضـلِعـاتِ العَـظـائِمِ
وَكَـم مِـن لَئيـمٍ قَـد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ
وَأَطـعَـمـتُهُ بِـاِسـمـي وَلَيـسَ بِـطـاعِـمِ
وَكــانَ دَقـيـقَ الرَحـطِ فَـاِزدادَ رِقَّةً
وَلُؤمـاً وَخِـزياً فاضِحاً في المَقاوِمِ
أَبـاهِـلَ إِنَّ الذُلَّ بِـاللُؤمِ قَـد بَنى
عَـلَيـكُـم خِـبـاءَ اللُؤمِ ضَـربَةَ لازِمِ
أَبـاهِـلَ هَـل مِـن دونِـكُـم إِن رُدِدتُمُ
عَـبـيـداً إِلى أَربـابِـكُـم مِن مُخاصِمِ
أَبـاهِـلَ مـا أَنـتُـم بِـأَوَّلِ مَـن رَمـى
إِلَيَّ وَإِن كُـــنـــتُــم لِئامَ الأَلائِمِ
فَـإِن تَـرجِـعـونـي حَـيثُ كُنتُم رَدَدتُمُ
فَــقَـد رُدَّ بِـالمَهـدِيِّ كُـلُّ المَـظـالِمِ
وَهَـل كُـنـتُـمُ إِلّا عَـبـيـداً نَـفَـيـتُمُ
مُــقَــلَّدَةً أَعــنــاقُهــا بِــالخَـواتِـمِ
إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُما
إِلى هُــوَّةٍ لا تُــرتَـقـى بِـالسَـلالِمِ
فَــإِيّــاكُـمـا لا أَدفَـعَـنَّكـُمـا مَـعـاً
إِلى قَـعـرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ
وَإِنَّ هِــجــاءَ البــاهِــلِيِّيـنَ دارِمـاً
لَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ
وَهَــل فــي مَــعَـدٍّ مِـن كِـفـاءٍ نَـعُـدُّهُ
لَنـا غَـيـرَ بَـيـتَـي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
أَلَسـنـا أَحَـقَّ النـاسِ حينَ تَقايَسوا
إِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ
وَإِن تَـبـعَـثـونـي بَـعـدَ سَـبعينَ حِجَّةً
أَكُـن كَـعَـذابِ النـارِ ذاتِ الجَحائِمِ
وَإِنَّ هِـجـائي اِبـنَـي دُخـانٍ وَأَنـتُما
كَــأَمــلَسَ مِــن وَقـعِ الأَسِـنَّةـِ سـالِمِ
فَـلَم تَـدَعِ الأَيّـامُ فَـاِستَمِعا الَّتي
تُـصَـمُّ وَتُـعـمـي بِـالكِـبـارِ الخَواطِمِ
وَقَــد عَــلِمَـت ذُهـلا رَبـيـعَـةَ أَنَّكـُم
عَــبــيــدٌ وَكُـنـتُـم أَعـبُـداً لِلَّهـازِمِ
فَـقَـد كُـنـتُـمُ فـي تَـغـلِبٍ بِنتِ وائِلٍ
عَـبـيـداً لَهُـم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك