أبا أحمد أنت الذي سار ذكره

10 أبيات | 696 مشاهدة

أبــا أحــمــد أنــت الذي سـار ذكـره
مسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
رأيــت النــدى أفـقـا مـحـيـاك بـدره
وهـل يـتـجـلى البـدر الا مـن الأفق
غـمـام إذا اسـتـسـقـى المـؤمـل نوءه
تــهــلل مــنــهـل الحـيـا ريـق الودق
ســجــيــة احــســان يــقــيـد بـالثـنـا
ويــطــلق بــالاطـراء السـنـة الخـلق
لقـد كـان مـنـك اللطف والرفق عادة
وبعض اقتناء المجد باللطف والرفق
خــلائق يــذكــو نــشــرهــا فـكـأنـهـا
ريـاض ذكـت عن زهرها الناضر الطلق
اجــل المــعــالي ان يــقـال تـغـيـرت
طــبــاع كـريـم رائع الخـلق والخـلق
بـلى انـهـا فـي شـرعـة الجـود فـترة
سـيـصـدع فـيـهـا نـجـل أحـمـد بـالحـق
فــكــيــف عــلى صـدقـي وصـفـو مـودتـي
واشـرف مـا تـسـمـو المـودة بـالصـدق
تـبـادرنـي سـبـقـا إلى العتب قائلا
اراك كـثـيـر الصـد يـا حـسـن الخـلق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك