أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ

10 أبيات | 353 مشاهدة

أبـا جـعـفـرٍ كـمْ ذا تَـصُـدُّ وتَهْـجُرُ
وقـلبـي بـمـا حَـمَّلـْتَه ليـس يَـصْبِرُ
وقـد شَـغَّنـِي كـتـمـانُ حُـبِّكـَ سـيّـدي
إلى أَنْ فشا أمري وما كنتُ أستُرُ
فـمَـالَ عـن اللوم المـعنّتِ لائِمي
وعـاد عَـذُولي فـي الصّـبابة يَعْذِرُ
وأنـتَ إذا أشـكُـو إليـكَ صـبـابتي
تَـتِـيـهُ دلالاً بـالجَـمـالِ وتَـفْـخَرُ
وتُـبْـدِي بَعاداً حينَ أُبدي تدانِياً
وتُــعْــرِضُ إعــراضَ الأبـيِّ وتَـنْـفِـرُ
فـإيّـاكَ والهُـجْـرانَ فـالهـجرُ عِلَّةٌ
تَقودُ الفتى قَهراً إِلى حيث يُقْبَرُ
ورِفْـقـاً بـصَـبٍّ لا يَهـيـمُ بـغـيرِكُمْ
وقَـلْبٍ بـنـارِ الصَّدِّ مـنـكُـمْ يُـسَـعَّرُ
وجَـفْـنٍ قَـريـحٍ قـد أضـرَّ به البُكَا
فــفــي كــلِّ وقــتٍ دمــعُه يــتـحَـدَّرُ
ودَاوُوا بـوصـل عـاجـلٍ داءَ مُـغْـرَمٍ
يَـبـيتُ بما يَلْقَى من الشّوقَ يَسْهَرُ
ويَـطـمَـعُ أَن يُـخْفِي الهَوَى ونُحولُه
بـمـا يُـخـفـي مـنـه يُـبْـدِي ويُـظْهِرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك