أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةً

8 أبيات | 228 مشاهدة

أَبــا حَــسَــنٍ لا حَــسَّنــَ اللَهُ حــالَةً
تُـحَـوِّجُ أَربـابَ الشَـبـابِ إِلى العُـذرِ
وَلا مَــن يُـنـادي نَـحـوَ نَهـرٍ وَدَوحَـةٍ
وَوَجــهِ أَخـي حُـسـنٍ يُـقـابَـلُ بِـالبَـدرِ
فَـلا تَـتـرُك الأَشـغـالَ طُـرّاً وَتَرتَقي
إِلى أُفُــقِ اللَذاتِ جَهــراً بِــلا سِــرِّ
أَعِد دَعوَةَ اللُقيا عَلى مَسمَعي الَّذي
يَــلِذُّ بِــمــا أَودَعــتَهُ دائِمَ الدَهــرِ
وَلا تَـنـسَ ذِكـرَ الكـاسِ فَهوَ كَمالُها
وَحَسِّن لَها الإِغفالَ مِن حِليَةِ الذِكرِ
بِهــا حُــلِّيَــت حــالي وَمـالِيَ عـيـشَـةٌ
سِـواهـا وَإِلّا فَـالسَـلامُ عَلى العُمرِ
فَـوَاللَهِ مـا فـي الأَرضِ مَـجلِسُ راحَةٍ
بِـغَـيرِ حُلى الراحِ الَّتي سَلَبَت صَبري
سَــآلَفُهــا إِلفَ العَــتــيــقِ كِــتــابَهُ
وَلا أَشتَهي وَرداً سِواها لَدى الحَشرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك