أبا خالدٍ وأبا غانِمٍ

10 أبيات | 325 مشاهدة

أبـــا خـــالدٍ وأبـــا غـــانِــمٍ
وَخيرَ الوَرى وابنِ خَيرِ السَّلَف
وافــضَــلَ مُــحــتَــسِـبٍ فـي الإلَ
هِ وأفـضَـلَ مُـنـتَـسِـبٍ في الشَّرَف
ويـا أشـجَـعَ النّـاسِ قَلباً أحَدَّ
وَيـا أكـرَمَ النّـاسِ نَـفساً وَكَف
كَـرُمـت فَـلَم تَـرضَ بـالاقـتِصادِ
وأشرَفتَ في الجُودِ فَوقَ الشَّرَف
فأنتَ الجَوادُ الجَوادُ الجَوادُ
وأنــتَ الأعــفُّ الأعَـفُّ الأعَـفُّ
سَـلانـيَ عَـمَّنـ مَـضَـى يـا شُـجاعُ
لِعِــلمــي أنَّكــَ خَــيــرُ السَّلــَف
وَكَــونـي أدخُـلُ تَـحـتَ الحِـجـابِ
عَــليــكَ وأســمَـنُ وَقـتَ العَـجَـف
طَـمِـعـتُ وَقَـد خالَجتني الظُّنُونُ
بِــــخِـــدمَـــةِ جـــاريَـــةٍ للشَّرَف
فَـيـا لَيـتَهـا أحَـدُ القـارِظينَ
وَقِــصّــتُهــا قِــصَّةــُ المَـخـتـطـف
وَمـا كـانَ وَعـدُكَ لي بـالذّمارِ
وَلا كَــلِمــي فــيـكَ هَـفّـا بِهَـف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك