أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ

11 أبيات | 304 مشاهدة

أَبــا خــالِدٍ وافَــت مُــحِــبَّكــَ تُــحـفَـةٌ
بــعــثـتَ بِهَـا لُطـفـاً لِتَـشـهَـدَ بِـالوُدِّ
وقَــد كـانَـتِ الأَسـلافُ مِـنّـا وَمِـنـكُـمُ
رَوابـطُهُـم فـي الوُدِّ مُـحـكَـمَـةُ العَـقدِ
وَإِنَّاــ لَنَــرجُـو أَن نَـسِـيـرَ كَـسَـيـرِهِـم
إِلَى قَـصَـبَـاتِ السَّبـقِ في حَلبَةِ المَجدِ
وَإِنَّكـــَ لَلحُـــرُّ المُــرَجَّى اقــتِــعــادُهُ
عَـلى صَهـوَةِ العَـليـاءِ بِـالجِـدِّ وَالجَدِّ
وَمَــا النــاسُ إِلا بــائِعٌ ثُـمَّ مُـشـتَـرٍ
وَأَفـضَـلُ ذَينِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
بَـــعَـــثــت أَعَــزَّ اللَّهُ قَــدرَكَ طَــيِّبــاً
جَـنِـيـاً لَطِـيـفَ المَـسِّ مُـسـتَـظـرَفَ القَدِّ
حــكَــى عَــرفُهُ المــسـكَ الذَّكِـيَّ وَلَونُهُ
حـكَـى وَجَـنَـاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
فَــمُـتِّعـتُ وَالأَصـحـابُ أَنـفـاً وَنـاظِـراً
بـهِ وَتَـنـاوَلنَـاهُ بـالغَـمـزِ بِـالأَيدي
وَمِـن بَـعـدِ هَـذا لا تَـسَـل كَيفَ فَتكُنا
بـذاكَ الغَـرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
فَـلا زِلتَ تُـولِي الأَصـدِقـاءَ لَطـائِفـاً
وَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
ووُفِّقـــت لِلأَمـــرِ الَّذي أَنــت حــامِــدٌ
عَــواقِــبَهُ يَـومَ القُـدُومِ عَـلَى الفَـردِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك