أبا مكتوم هذا الدهر آبا

30 أبيات | 497 مشاهدة

أبـــــــــا مـــــــــكـــــــــتـــــــــوم هـــــــــذا الدهـــــــــر آبــــــــا
وعــــــــاد مــــــــســـــــالمـــــــا ونـــــــحـــــــا الصـــــــوابـــــــا
فــــيــــا لبــــنــــي قــــومــــي بــــذا الصــــقــــع هــــل يــــكــــن
خــــــليـــــفـــــة واليـــــنـــــا مـــــثـــــيـــــلا يـــــقـــــاربـــــه
ومـــــــنـــــــن عـــــــادة الأيـــــــام أن تـــــــورث المـــــــنــــــى
جــــــــهــــــــولا وتـــــــردي بـــــــالكـــــــريـــــــم مـــــــآربـــــــه
إذا هـــــــــم بـــــــــالأمــــــــر الذي يــــــــســــــــعــــــــد الورى
ورام وصـــــــولا لم يـــــــنـــــــل مـــــــا يــــــنــــــاســــــبــــــه
فـــــــكـــــــم فـــــــاضـــــــل أضــــــحــــــى يــــــقــــــلب كــــــفــــــه
ودون الذي يــــــــهــــــــواه دنــــــــيـــــــا تـــــــغـــــــالبـــــــه
ولكــــــــن رضــــــــاء بــــــــالقــــــــضــــــــاء الذي مــــــــضــــــــى
وعــــــلمــــــا بــــــأن النــــــقـــــص عـــــمـــــت مـــــواكـــــبـــــه
وأشـــــــرق مـــــــن ذكـــــــراه أفـــــــق كـــــــمـــــــا خـــــــفـــــــي
بــــــجــــــثــــــمــــــانــــــه عـــــلم وديـــــن يـــــصـــــاحـــــبـــــه
وغـــــــــاب هـــــــــلال كـــــــــنـــــــــت ارجــــــــو بــــــــقــــــــاءه
فـــــــأضـــــــحــــــت ليــــــاليــــــه ونــــــارت مــــــغــــــاربــــــه
لحـــــا الله دهـــــرا شـــــتـــــت الشـــــمـــــل بـــــيـــــنـــــنـــــا
فــــــأقــــــوت مــــــغـــــانـــــيـــــه وجـــــفـــــت مـــــحـــــالبـــــه
أقــــــــام لنـــــــا العـــــــدل الذي غـــــــاض بـــــــعـــــــدمـــــــا
نــــــضــــــاه كــــــإفــــــرنــــــد شــــــحــــــاذ مــــــضــــــاربــــــه
مــــــنــــــص عــــــلى العـــــليـــــا مـــــجـــــد لكـــــســـــبـــــهـــــا
يــــــزاحــــــم فــــــي كــــــســـــب الفـــــضـــــائل جـــــانـــــبـــــه
نـــــــرجـــــــي بــــــه كــــــشــــــف الرزايــــــا ونــــــجــــــتــــــدي
بــــــمــــــغــــــدودق تــــــنــــــهـــــل ســـــحـــــا ســـــحـــــائبـــــه
فـــــــأصـــــــبــــــح يــــــردي ســــــيــــــدا بــــــعــــــد ســــــيــــــد
حـــــــلاحـــــــل مـــــــن قـــــــوم كــــــرام مــــــنــــــاســــــبــــــه
زمـــــــان جـــــــرت فـــــــي كـــــــل حــــــيــــــن عــــــجــــــائبــــــه
وجــــــرت عــــــليــــــنــــــا المـــــوبـــــقـــــات مـــــصـــــائبـــــه
والي شناص ومن أهل العلم والأدب والفضل رحمه الله تعالى.
فــي المــغــفــور له هــلال بــن حــمــد المــعــولي رحـمـه الله
لمــــــــســــــــنــــــــا مــــــــن مــــــــخــــــــائلك المـــــــعـــــــالي
وشـــــــمـــــــنـــــــا بـــــــيـــــــن بـــــــارقــــــك الصــــــوابــــــا
رســـــــــمـــــــــت لنـــــــــا عـــــــــلى الآمــــــــال رســــــــمــــــــا
فـــــــمـــــــا زلنـــــــا نـــــــعــــــوم بــــــه الســــــحــــــابــــــا
فــــــمــــــذ بــــــزغــــــت نــــــجـــــوم الســـــعـــــد فـــــيـــــنـــــا
بـــــــمـــــــولدك الســـــــعـــــــيـــــــد فـــــــلن نــــــهــــــابــــــا
وخـــــــــذ مـــــــــنـــــــــه الوثـــــــــائق فـــــــــي فـــــــــعــــــــال
تــــــرد ســــــخــــــيــــــمــــــة الصــــــدر انــــــســــــحــــــابــــــا
ودع عــــــــــــــنـــــــــــــك التـــــــــــــردد ي نـــــــــــــهـــــــــــــوض
فــــــــســــــــلم الدهـــــــر اســـــــرعـــــــه انـــــــقـــــــلابـــــــا
وســـــــــيـــــــــر بـــــــــعـــــــــثـــــــــة للعـــــــــلم حــــــــتــــــــى
تـــــــفـــــــوق بـــــــلادنـــــــا عـــــــلمـــــــا شـــــــبـــــــابــــــا
وشــــــــــيــــــــــد فــــــــــي ربـــــــــوعـــــــــك للمـــــــــعـــــــــالي
صــــــــــروحــــــــــا لم تــــــــــزل للأســــــــــد غــــــــــابــــــــــا
أبــــــا مــــــكــــــتــــــوم خــــــذ بــــــالشــــــعــــــب شــــــوطــــــا
فـــــــــــإن وراءنـــــــــــا مـــــــــــهـــــــــــوى وصــــــــــابــــــــــا
وأصـــــــبـــــــح مـــــــلكـــــــنــــــا فــــــي الشــــــرق صــــــرحــــــا
دعـــــــــائمـــــــــه التـــــــــفـــــــــاهــــــــم لو أجــــــــابــــــــا
فــــــــــــذي أيــــــــــــامـــــــــــنـــــــــــا رجـــــــــــعـــــــــــت وردت
إليــــــنــــــا مــــــعــــــشــــــر العــــــرب انــــــســــــيـــــابـــــا
أبـــــــا مـــــــكـــــــتـــــــوم قـــــــم فـــــــانـــــــهـــــــض وعــــــلق
عـــــــلى داعـــــــي عـــــــروبـــــــتـــــــنـــــــا خـــــــطـــــــابــــــا
تـــــــلا مـــــــن صـــــــفـــــــحـــــــة التـــــــاريــــــخ ســــــطــــــرا
فـــــــشـــــــاهــــــد مــــــا خــــــفــــــا عــــــنــــــه وغــــــابــــــا
يـــــــبـــــــادر فــــــي الإصــــــلاح فــــــيــــــنــــــا ولم يــــــزل
مـــــــجـــــــدا عـــــــلى خـــــــيــــــر غــــــزار عــــــواقــــــبــــــه
فــــــرحــــــمــــــة ربــــــي بــــــالعــــــشــــــي وبــــــالضــــــحــــــى
تــــــبــــــاري شــــــهــــــيــــــدا عــــــاليـــــات مـــــراتـــــبـــــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك