أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ
45 أبيات
|
173 مشاهدة
أبــا مَــنْ فـضْـلُهُ غِـبْـطَهْ
ويــا مَــنْ هَـجْـرُهُ سـخْـطَهْ
ومَــنْ ليــس لغــيـري مـن
هُ لو مــات ولا نُــقْــطَه
أرى قـــلبـــيَ فـــي حُـــبِّ
كَ مــحــمــولاً عـلى خُـطَّه
أرانــي وقَــعَــتْ عــيـنـا
ي مِــنْ عَـيْـنِـكَ فـي ورْطَه
فـكـم لي ثَـمَّ كـم لي في
بــحــارِ الحــبِّ مـن غَـطَّه
فــيــا واســطــةَ العـقـدِ
إذا مــا ضــحــكـتْ وسْـطَه
ويــا درَّةَ تـاجِ عـيـبُهـا
فــــي أنــــهــــا لُقْــــطَه
ويــا جــاريــةً تــغــنــي
عــن الحـنَّاـءِ والمـشْـطَه
ويــا رامُــشْــنـةً مَـغْـمـو
سـةً فـي الطِّيـبِ مُـنْـغَـطَّه
لقـد أصـبـحـتَ شِنْفَ الحُسْ
نِ فـي العـالمِ بل قُرْطَهْ
فـأمـا الوجـهُ فـالشـمـسُ
مــنَ الأفــلاكِ مُــنـحَـطَّه
وأمــا الجـسـمُ فـالعـاجُ
يــحــاكــي خَــرْطُهُ خَــرْطَه
وذاك الجــيــدُ للظــبــي
وذاك الصــــدرُ للبــــطَّه
وما المسك سوى تلك ال
طــرار الجــعـدةِ القَـطَّه
ومـا الكـافـورُ إلا كـفُّ
كَ النــاعــمــةُ السَّبـْطـه
تَـــشَـــكَّى الوردُ خَــدَّيْــك
وشــقَّ مــنــهــمــا مِــرْطَه
وغــارَ السِّمـط مـن ثـغـرٍ
كَ لمــا أن رأى سِــمْــطَه
فــمــا للعــاذِل السَّلــْطِ
وللعـــــاذلةِ السَّلـــــْطَه
نـعـم مـا شـأن ذا اللطِّ
وشــــأنُ هــــذه اللَّطــــه
مــتــى انــقـدتُّ لمـشـتـطٍّ
عــلى الصــبِّ ومــشــتــطَّه
ألم أُلْقِ عــنــانــي حَــيْ
ثُ أَلقــى أَصْــلَعٌ مُــشْــطَه
فــلن يــنــحــلَّ قـلبـي أَ
بــداً مــن هــذه الوَرطَه
ولن أُطــلَقَ مــن حَــبـسـي
وعــيــنـاكَ عـلى الشُّرْطَه
وهـبـهـا ضَـبـطَـةَ الأعمى
لكـــلِّ ضـــبــطــةٍ ضَــبــطَه
تـدانـي النـاسُ حـتى صا
رتِ التَّلــْعَـةُ كـالهَـبْـطَه
وكــافـحـنـا زمـانـاً مـش
بــهــاً زنــبــقُهُ نَــفْــطَه
فــهــلاَّ إِذْ حـمـانـا عَـوْ
دَهُ لم يــحــمـنـا قِـسْـطَه
فــمــا لي أخــبــطُ الشَّوْ
كَ بــكـفِّيـ أيَّمـا خَـبْـطـه
وتــقــريــظٌ بــلا نــيــلٍ
مــواجــيــرٌ بــلا شــرطَه
فــدعْ قــومــاً يــســاوون
إذا مــا قُــوِّمــوا مَــطَّه
ولا تــحــفــلْ بـذي عِـرْضٍ
يـــســـاوي عِــرْضُهُ إِبــطَه
وصـــلْ خُـــطَّةـــَ مـــجــدٍ أ
نـا أفـدي تـلكَ مـنْ خُطَّه
هــي الخــطَّةـُ مـذ كـانـت
عـلى الإِحـسـانِ مـخـتـطّه
شَـحـطـنـا عـن نـظـيـفٍ شح
طــةً أطْــوَلَ مــا شَــحْــطَهْ
هــيَ البــحـرُ الذي ليـس
يُـــدانـــي ســابــحٌ شَــطَّه
فـتـى لم يُـعـطَ خـلْقٌ مـث
ل مــا أُعـطـيَ لم يُـعـطَه
ســجــايــا يــتــشــابـهـن
كـــالنُّمـــرةِ والرُّقْــطــه
ومَــــن مـــولاهُ مـــولاهُ
يـرى قـسـط العـلى قسطه
فــمــن عــدّ مـن الأقـوا
م رهــطــاً عـدَّنـا رهـطـه
أمــا مَــدحــي سـواهُ غَـلْ
طــةٌ نــاهـيـكَ مـنْ غَـلْطَه
وجــهــلٌ تــركــيَ النـخْـلَ
ةَ للأثــلةِ والخــمــطــه
أَقـلنـي يـا فـتى السطو
ةِ والقــبـضـةِ والبَـسْـطَه
أَقِــــلْنــــي فَهــــيَ الزلَّ
ةُ والعَــثــرةُ والسَّقــطَه
دخــولي بـابَ مَـنْ تـهـوى
دخـــــولُ قـــــائلٍ حِــــطَّه
فــلو لم أَخْــلُ مـن مَـدْحِ
كَ لم أخْـلُ مـن الحِـنـطَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك