أَبتغي الموتَ ليسَ أَنَّ صَنيعي

8 أبيات | 291 مشاهدة

أَبـتـغـي المـوتَ ليـسَ أَنَّ صَـنيعي
مـسـتـقـيـمٌ فـي سِـيـرتـي وسُـلوكي
بــل حَــيــاتــي لمـن يَـرانـيَ شَـكٌّ
فــمَــمــاتــي إِزالةُ التــشــكـيـكِ
إن تــمــلَّكــتُ مُــدَّةً واســتـطـالت
طــالت الطـائلاتُ عـنـد مـليـكـي
كَبُرَ الذنبُ عادَ ممتنعَ التصغير
كـــالقـــول فــي اخــيــكِ وفــيــكِ
إنَّمــا الوَيــلُ مُــضــعِــفٌ لغــبــيٍّ
قـــام للنـــاس عِـــلَّةً للشُـــكــوكِ
مُـغـفِـلاً مَـنـهَـجَ الهِـدايـةِ طَوعاً
غـيـرَ سـارٍ فـي نَهـجِهـا المسلوكِ
إِنَّ نــفــســاً ثَــوَت بــجــسـمٍ دنـيٍّ
أُسِــرَت مــنــهُ فَهــيَ كــالمـمـلوكِ
تـسـتـلذُّ انـحِـلالهـا مـنـهُ يوماً
لَذَّةَ الإِنـــفِـــكــاكِ للمــضــنــوكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك