أبَت إلّا بكاءً وانتِحابا

11 أبيات | 497 مشاهدة

أبَــت إلّا بـكـاءً وانـتِـحـابـا
وذكـراً للمـغـيـرَةِ واكـتِـئابا
ألم تــعـلَم بـأنَّ القـتـلَ وردٌ
لنـا كـالماءِ حين صفا وطابا
وقُـلتُ لهـا قـري وثـقي بقولي
كـأنّـكِ قـد قـرأتِ بـه كـتـابـا
فـقـد جـاء الكـتابُ به فقولي
ألا لا تعدم الرايَ الصوابا
جلَبنا الخيلَ من بغداد شعثاً
عـوابِـسَ تحملُ الأسدَ الغضابا
بــكــلِّ فــتــىً أغــرَّ مــهــلّبــيٍّ
تـخـالُ بـضـوءِ صـورتِهِ شـهـابـا
ومـن قـحـطـانَ كـلَّ أخـي حـفـاظٍ
إذا يــدعــى لنـائِبَـةٍ أجـابـا
فـمـا بـلغَـت قـرى كـرمان حتّى
تـخَـدَّدَ لحـمُهـا عـنـهـا فـذابا
وكــان لهُــنَّ فـي كـرمـانَ يـومٌ
أمرّ على الشراةِ به الشرابا
وإنّــا تـاركـونَ غـداً حـديـثـاً
بـأرضِ السـندِ سعداً والربابا
تـفـاخِـرُ بـابـنِ أحـوزِها تميمٌ
لقَـد حـان المفاخِرُ لي وخابا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك