أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني

15 أبيات | 616 مشاهدة

أَبَــت ذِكَــرٌ مِــن حُــبِّ لَيــلى تَــعـودُنـي
عِـيـادَ أَخـي الحُـمّـى إِذا قُـلتُ أَقـصَـرا
كَـــأَنَّ بِـــغُـــلّانِ الرَســـيـــسِ وَعـــاقِــلٍ
ذُرى النَـخـلِ تَـسـمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
أَلَم تَـــعـــلَمــي أَنّــي إِذا وَصــلُ خُــلَّةٍ
كَــذاكِ تَــوَلّى كُــنــتُ بِـالصَـبـرِ أَجـدَرا
وَمُـــســـتَـــأسِـــدٍ يَــنــدى كَــأَنَّ ذُبــابَهُ
أَخــو الخَــمــرِ هــاجَـت حُـزنَهُ فَـتَـذَكَّرا
هَـــبَـــطـــتُ بِـــمَـــلبـــونٍ كَــأَنَّ جِــلالَهُ
نَــضَــت عَـن أَديـمٍ لَيـلَةَ الطَـلِّ أَحـمَـرا
أَمـيـنِ الشَـوى شَـحطٍ إِذا القَومُ آنَسوا
مَـدى العَـينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا
كَــشـاةِ الإِرانِ الأَعـفَـرِ اِنـضَـرَجَـت لَهُ
كِــلابٌ رَآهــا مِــن بَــعــيــدٍ فَــأَحـضَـرا
وَخالي الجَبا أَورَدتُهُ القَومَ فَاِستَقَوا
بِــسُــفــرَتِهِـم مِـن آجِـنِ المـاءِ أَصـفَـرا
رَأَوا لَبَـثـاً مِـنّـا عَـلَيـهِ اِسـتَـقـاؤُنـا
وَرِيُّ مَـــطـــايـــانـــا بِهِ أَن تُـــغَـــمَّرا
وَخَــرقٍ يَــعِــجُّ العَــودُ أَن يَــسـتَـبـيـنَهُ
إِذا أَورَدَ المَــجـهـولَةِ القَـومُ أَصـدَرا
تَــرى بِــحِــفــافَــيـهِ الرَذايـا وَمَـتـنِهِ
قِــيــامـاً يُـقَـطِّعـنَ الصَـريـفَ المُـفَـتَّرا
تَــرَكــتُ بِهِ مِــن آخِــرِ اللَيـلِ مَـوضِـعـي
فِــراشـي وَمُـلقـايَ النَـقـيـشَ المُـشَـمَّرا
وَمَــــثــــنــــى نَــــواجٍ ضُــــمَّرٍ جَــــدَلِيَّةٍ
كَــجَـفـنِ اليَـمـانِـي نَـيُّهـا قَـد تَـحَـسَّرا
وَمَــرقَــبَــةٍ عَــرفــاءَ أَوفَــيـتُ مَـقـصِـراً
لَأَسـتَـأنِـسَ الأَشـبـاحَ فـيـهـا وَأَنـظُـرا
عَــلى عَــجَــلٍ مِــنّـي غِـشـاشـاً وَقَـد دَنـا
ذُرى اللَيــلِ وَاِحـمَـرَّ النَهـارُ وَأَدبَـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك