أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراً
18 أبيات
|
433 مشاهدة
أَبــداً تُــنَــكِّبــُ عَــن ضَـلالٍ سـادراً
بِــثُـقـوبِ زِنْـدِكَ أَو تَـدُلّ عـلى هُـدَى
سُـدْتَ الكُهُـولَ مِـنَ المـلوكِ مُراهِقاً
وشَــأَوْتَ شِــيـبَهُـم البـوازِلَ أَمـردا
إِنْ شــيَّدوا صَــرْحــاً أَنــافَ مَـنـاره
أَو أســجـدوا لِلكَـأسِ جَـدَّد مَـسْـجِـدا
وَإِذا اسْــتَهَــزَّتـهـم قـلائدُ مَـعْـبَـدٍ
هَــزَّتْهُ مَــوعِــظَــةٌ فــعــرفَ مَــعـبـدا
قَــسَـمـاً لِشـامِ الشـامِ مِـنـك مـهـنَّدٌ
أَرضــاهُ مَــشــهــوراً وَراعَ مُــقــلّدا
وَتَــمَــسَّكــ الإِســلام مِـنـكِ بـعُـرْوَةٍ
اللَّهُ أبْــرَمَ حَـبْـلَهـا فَـاِسـتَـصَـحـدا
أَشــفــى فَــكـنـت شِـفـاءَه مِـن حـادِثٍ
غـــاداهُ عـــارِضُهُ مُـــرَدَّى بِـــالرَّدا
كُــنــتَ الصَّبــاحَ لِلَيــلِهِ لَمّـا دَجـا
والغَــوْث كَــفَّ لظــاهُ حــيـنَ تـوقَّدا
اللَّه يَــومَ أَطــلعــتــك بــهِ النَّوَى
يَـجـتـابُ مِـن مُهَـجِ الأَصـافِر مجسّدا
نَــشــوانَ غــنَّتــْكَ الظُّبــَى مَـفـلولَة
وَأَمـالَ عِـطْـفَـيْـك الوشـيـح مـقـصّـدا
فــي مَــعــرَكٍ مـا قـامَ بَـأْسُـكَ دونَهُ
إِلّا أَقــامَ المُــشــركـيـنَ وَأَقْـعَـدا
ولَكَــمْ مــكــرّ قــمـتَ فـيـهِ مـعـلّمـاً
أَرضــى إِلهَــكَ وَالمَــسـيـحَ وَأَحـمَـدا
يَـومَ العُـرَيـمَـةِ وَالحَـطـيـمِ وَحـارِم
وَشِــعــابِ بـاسـوطـا وَهـاب وَصَـرْخـدا
لا يَـــعـــدم الإِشـــراك حَـــدَّك إِنَّهُ
مـا سَـلّ فـيـهـم حـاكِماً إِلّا اِعتَدى
أَهمَدتهم مِن بَعدِ ما مَلأوا الملا
رجـلاً فَهـل كـانَـت سُـيـوفُـكَ مـرقدا
طَــلَعــتْ نُـجـومُ الحَـقِّ مِـن آفـاقِهـا
وَأَعـادهـا كَـرُّ العـصـورِ كَـمـا بَـدا
وَهَـوى الصَّلـيـبُ وحِـزْبُهُ وَتَبخترَ الْ
إسْـلامُ مِـن بَـعـدِ التـسـاقف أَغيَدا
سَــبَــقَ المُــجَــلّي للخُــطَـى فـرفـعـه
نَـسَـق بِـثـمّ وَقـد رُفـعـتْ بِـالاِبتِدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك