أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
15 أبيات
|
340 مشاهدة
أَبَـداً كَـذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
وَسُـيـوفُهـا قَـبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
وعـيـونُهـا بـكَ إذ تَـقَـرُّ قريرةٌ
وَأَكُـفُّهـا لَو قُـلتَ يَـوماً ناوِلي
كَـفّـي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ
وَإِذا أَقَـمـتَ فَـفـي ذَراكَ مُقيمَةٌ
مَهـمـا أَقَـمـتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ
يَـتَـعَـجَّبـونَ لِعـاجِـلٍ مِـنـها وَما
أَدراهُــــمُ أَنَّ الأَجَـــلَّ الآجِـــلُ
عَهـدي بِـأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
فَـلَهـا يُـحـاصِـرُ نـازِلٌ وَيـنـازِلُ
مِـن دونِهـا لِلبُـخـلِ بـابٌ مُـقفَلٌ
وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُ
فَـاليَـومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُ
لا عُـطِّلـَت تِـلكَ المَـنازِلُ إِنَّها
لِلنـازِليـنَ عَـلى نَـداكَ مَـنـازِلُ
لا يَـدَّعـونَ عَـلَيـكَ باباً مُقفَلاً
أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُ
تَـتَـفَـسَّرُ الأَحـلامُ مِـن آمـالِنا
فـيـهـا وَأَكـثَـرُهـا قَديماً باطِلُ
مـا عِـنـدَ ذاكَ الجـودِ خَلقٌ آيَسٌ
إِلّا الَّذي هُـوَ فـيهِ يَوماً عاذِلُ
ما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
سَـحـبـانُ لَو مَـطَـرَتـهُ إِلّا باقِلُ
لا خــارِجٌ دَخَـلَت عَـلَيـهِ غِـبـطَـةٌ
مِـنـهـا وَلَم يَـخرُج عَلَيها داخِلُ
قُـلنـا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك