هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ

للشاعر القاضي الفاضل

1
أَبَـداً كَـذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
وَسُـيـوفُهـا قَـبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
2
وعـيـونُهـا بـكَ إذ تَـقَـرُّ قريرةٌ
3
وَأَكُـفُّهـا لَو قُـلتَ يَـوماً ناوِلي
كَـفّـي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ
4
وَإِذا أَقَـمـتَ فَـفـي ذَراكَ مُقيمَةٌ
مَهـمـا أَقَـمـتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ
5
يَـتَـعَـجَّبـونَ لِعـاجِـلٍ مِـنـها وَما
أَدراهُــــمُ أَنَّ الأَجَـــلَّ الآجِـــلُ
6
عَهـدي بِـأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
فَـلَهـا يُـحـاصِـرُ نـازِلٌ وَيـنـازِلُ
7
مِـن دونِهـا لِلبُـخـلِ بـابٌ مُـقفَلٌ
وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُ
8
فَـاليَـومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُ
9
لا عُـطِّلـَت تِـلكَ المَـنازِلُ إِنَّها
لِلنـازِليـنَ عَـلى نَـداكَ مَـنـازِلُ
10
لا يَـدَّعـونَ عَـلَيـكَ باباً مُقفَلاً
أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُ
11
تَـتَـفَـسَّرُ الأَحـلامُ مِـن آمـالِنا
فـيـهـا وَأَكـثَـرُهـا قَديماً باطِلُ
12
مـا عِـنـدَ ذاكَ الجـودِ خَلقٌ آيَسٌ
إِلّا الَّذي هُـوَ فـيهِ يَوماً عاذِلُ
13
ما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
سَـحـبـانُ لَو مَـطَـرَتـهُ إِلّا باقِلُ
14
لا خــارِجٌ دَخَـلَت عَـلَيـهِ غِـبـطَـةٌ
مِـنـهـا وَلَم يَـخرُج عَلَيها داخِلُ
15
قُـلنـا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ

عن القصيدة

«أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَبَـداً كَـذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ ... وَسُـيـوفُهـا قَـبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0