أَبْدَتْ بَوَاكِيرُ الجِنَانِ
28 أبيات
|
236 مشاهدة
أَبْــدَتْ بَــوَاكِـيـرُ الجِـنَـانِ
زِيــنَــاتِهَــا قَـبْـلَ الأَوَانِ
تُهْــدِي تَــحِــيَّةــَ مِــصْـرَ فِـي
أَبْهَـــى وَأَزْهَـــى مِهْــرَجَــانِ
وَتُــــبِــــيــــنُ عَــــنْ وُدٍّ لَهُ
أَضْـــعَـــافُهُ طَــيَّ الجَــنَــانِ
شِـيَـمُ الْكِـنَـانَةِ فِي السَّمَا
حَـةِ قَـدْ بَـرَزْنَ مِـنِ اكْتِنَانِ
وَجَـــعَـــلْنَ آيَـــاتِ الرَّبِـــي
عِ لَدَيْــكَ أَفْــصَـحَ تَـرْجُـمَـانِ
أَهْـلاً بِـتَـاجِ الدِّيـنِ وَالدُّ
نْــيَــا وَعُــنْــوَانِ الزَّمَــانِ
أَهْـــلاً بِـــنَــادِرَةِ الْبَــلا
غَـةِ وَالمَـعَـانِـي وَالبَـيـانِ
أَوْفَـــــى مُـــــلَبٍّ إِنْ دَعَــــا
حَــقٌّ وَأَكْــفَــى مُــسْــتَــعَــانِ
وَالقَـــوْلِ شَـــفَّ بِهِ الْقَــرِي
بُ عَنِ الْبَعِيدِ مِنَ المَعَانِي
وَالجَـمْـعُ بَـيْـنَ هُدَى الْيَرَا
عِ وَبَــيْـنَ تَهْـذِيـبِ اللِّسَـانِ
هَــذَا الأَمِــيـنُ وَغَـيْـرُ بَـعْ
ثِ الشَّرْقِ لَيْــسَ لَهُ أَمَـانِـي
قَــدْ حَــلَّ مِــنْ أَغْــلَى مَـكَـا
نٍ فِــي ذُرَى أَعْــلَى مَــكَــانِ
مِـــنْ مَهْـــبِـــطٍ لِلْوَحْـــيِ أَدْ
نَــى مِــنْ ثَــرَاهُ النَّيــِّرَانِ
وَافَـــى إِلَى الْبَـــلَدِ الَّذِي
يَــدْرِي عُــلاهُ الْخَــافِـقَـانِ
بَــلَدِ الْبَـقَـايَـا الخَـالِدَا
تِ وَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ فَانِي
مِــمَّاــ بَــنَــى فِــرْعَـونُ مِـنْ
قِــدَمٍ فَــأَعْــجَـزَ كُـلَّ بَـانِـي
فِـي الْيُـمْـنِ يَـا مَوْلايَ مَقْ
دَمُـكَ الْعَـزِيزُ وَفِي الأَمَانِ
أُحْــلُلْ بِــحَــيْــثُ حَـلَلْتَ مِـنْ
هَــذِي الْبِـلادِ رَفِـيـعَ شَـانِ
بِـالعِـيـدِ وَالضَّيـْفِ المَـجِـي
دِ جَـمِـيعُ مَنْ فِي مَصْرَ هَانِي
زَيْـنُ الشَّبـَابِ المُـلْبِـسُ الْ
آدَابِ أَنْـــقَـــى طَــيــلَسَــانِ
أَهْـلاً بِـأَنْـجَـبِ مَنْ نَمَى الْ
بَـيْـتُ الْعَظِيمُ بِلا امْتِنَانِ
بَــيْــتُ المَــآثِــرِ وَالمَـفَـا
خِــرِ وَالتُّقــَى فِــي كُــلِّ آنِ
أَهْـــلاً بِـــذِي الطَّوْلِ الَّذِي
فِـي الْحِـلْمِ لَيْسَ لَهُ مُدَانِي
وَلِيَ الزَّعَــامَــةَ غَــيْــرَ وَا
هٍ فِـي الْخُـطُوبِ وَغَيْرَ وَانِي
مُــتَــكَـامِـلَ الْوَصْـفَـيْـنِ تَـصْ
رِيـفِ الأُمُـورِ وَالاِفْـتِـنَانِ
هَـــيْهَـــاتَ يُــلْفَــى مِــثْــلُهُ
فِـي الشَّرْقِ مِـنْ قَاصٍ وَدَانِي
حَــــدِّثْ عَــــنِ الآرَاءِ يَــــنْ
بُو دُونَهَا النَّصْلُ الْيَمَانِي
وَالخُــلْقِ أَثْــبَـتَ مَـا تَـقُـو
مُ عَلَيْهِ فِي الأُسِّ المَبَانِي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك