أَبَدرَ السَما أَذكرتني لَيلَ أُنسنِا

5 أبيات | 134 مشاهدة

أَبَدرَ السَما أَذكرتني لَيلَ أُنسنِا
وَقَـد أُسـدِلَت لليـلِ سُـودُ السَتائرِ
وَمَغنى الصَفا بِالآل وَالصَحب آهلٌ
وَحـظُّ الأَعـادي لَونُ تِلكَ الغَدائر
وَلِلَدهـر أَدوارٌ بـمـا نـحن نَشتهي
كَــأَنّ بِــأَيـديـنـا مـدارَ الدَوائر
وَللكـأس فـيـمـا بَيننا ثَغرُ ضاحكٍ
يـقـابـلنـا مـن دَهـرنا بِالبَشائر
أَلا رَجـعـةٌ بَـعـدَ التـفـرّق لَمـحـة
تُـفَـدَّى بِـأَبـصار المُنى وَالبَصائر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك