أَبدورٌ هَلَّت أم عادوا

34 أبيات | 297 مشاهدة

أَبــــــــدورٌ هَــــــــلَّت أم عــــــــادوا
للمـــــجـــــدِ وَحَــــلَّ المــــيــــعــــادُ
أَيّــــــام الهــــــجــــــرِ إِذا مَــــــرَّت
تَــــحـــلو بـــالوصـــل مَـــتـــى مَـــرَّت
وَالبَـــــشـــــرى إِذا وافـــــت جـــــرَّت
أَذيـــــالَ العَـــــزَّةِ فـــــانـــــســــرَّت
أَســـــيـــــادُ القَـــــومِ وَاجـــــنــــادُ
الصــــــبـــــح بـــــشـــــائِرهُ رعـــــدت
وَاللَيــــلُ فــــرائصــــهُ ارتــــعــــدت
وَجـــيـــوش الغـــمّ قـــد ابـــتـــعــدت
وَالعـــيـــن بـــمـــا وعـــدت ســـعــدت
والاذنُ شــــجــــاهــــا الانــــشــــادُ
لبــــــنـــــانُ دراريـــــهِ تـــــجـــــلَّت
وَجــــيــــودُ مــــعــــاليــــهِ تـــحـــلت
مـولىً حـديـدُ النُهـى وَالعَزم منتَخبٌ
مِـن خَـيـرِ قَـومٍ كريمِ الخَلقِ وَالحَسَب
وَريــــاضُ مــــغــــانـــيـــهِ اخـــضـــلَّت
وَحـــــمـــــائِمُ نــــاديــــهِ تــــعــــلَّت
كــــالبــــازِ وعــــادت تــــصــــطــــادُ
وَكـــــرامٌ آبـــــت نـــــوبـــــتــــهــــم
للمـــجـــدِ فـــطـــابـــت أَوبـــتـــهـــم
وَاليَـــوم انـــتـــصـــبـــت ســـدتــهــم
فــــي دارِ العــــزِّ فــــمــــدتــــهــــم
تَـــــزهـــــو بِـــــالعـــــدلِ وَتَــــزدادُ
كـــــم شـــــادوا مــــن طــــللٍ بــــالِ
كـــم ســـادوا فـــي صـــفـــوِ البـــالِ
كـــم فـــازوا بـــالمـــجــدِ العــالي
وَاعــــتــــزوا بــــالبـــاب العـــالي
وارتـــــاعـــــت مــــنــــهــــم آســــادُ
قَــــد رقَّ النـــظـــم بِـــمَـــن فـــيـــهِ
كَــــــالدرِّ تـــــزانُ قـــــوافـــــيـــــهِ
ان قــــلتَ رشــــيــــدٌ تــــعــــنـــيـــهِ
أَيُّاـــــهُ عـــــنـــــيـــــتُ واهــــليــــه
مَن قُلِدَ السَيف مِن عَبد العَزيز كَما
قَـد قَـلَّدَ الدهـرَ فَـضلاً ضاءَ كَالشُهُبِ
مَـــن ســـادَ وَجـــادَ كَـــمـــا ســـادوا
شــــهــــمٌ بــــالحــــكــــمــــةِ آيــــاسُ
وَبــــتــــلكَ الغــــيـــرة فـــنـــحـــاسُ
وَبــــمــــجــــرى الحــــقِّ النـــبـــراسُ
تــــســــتــــهـــدي بـــهـــداهُ النـــاسُ
وتــــــــــومُ حـــــــــمـــــــــاهُ الورّادُ
أفــــعــــالُ القــــلبِ بــــهِ ســـلمـــت
مِــن قَــلب الدهــر فَــمــا انــثـلمـت
وَســــــراةُ القَــــــومِ بِهِ عـــــلمـــــت
فــــاتــــت بِــــقـــلوبٍ قـــد كـــلمـــت
بِــــالحــــبِّ فــــوافــــت تــــنـــقـــادُ
فــــليــــهــــنــــا الســــودودُ والآلُ
وَالشَــــعــــبُ الجــــمُّ المــــفـــضـــالُ
إذ تــــــمـــــت فـــــيـــــهِ الآمـــــالُ
وَصــــفــــت بــــصــــفــــاهُ الأَحــــوالُ
وَازدادَ الحَــــمــــدُ المــــعــــتــــادُ
كـــل المـــلوك لهُ أَدَّت شــهــادتَهــا
بـالحـزم وَالفَـضـلِ مـن قـاصٍ وَمقتَرِبِ
بَــــشّــــر جـــزّيـــن وَمَـــن فـــيـــهـــا
بِـــالخَـــيـــرِ لِخَـــيـــر مـــواليــهــا
فـــنـــواحـــيـــهـــا وَضـــواحـــيـــهــا
تــــدعــــو لســــعــــادة واليــــهــــا
بــــبــــقــــاءِ فــــيــــهِ الاســـعـــادُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك