أَبديت غني وَافرج الهم عَني

71 أبيات | 405 مشاهدة

أَبـــديـــت غــنــي وَافــرج الهــم عَــنــي
عــاللي شَــضــانــي بِــالغَــرام وَمــكـنـي
مِــن كــبــر هــمــي يـا لربـع فـار دَمـي
وَالشــيــب لَمــى قــبــل حــيــنــي وَسـنـي
مِــن بَــعــد ذا شَـديـت هـجـنـا مَـحـاريـب
مــتــذريــات عَــلى السَـرى وَالمَـطـاليـب
مـن خـاص عـال الهـجـن عـشـرة سَـراحـيـب
مـــا شـــدهــم شــداد مــن قــبــل مــنــي
هــجــنــا عَــلى قَــطـع الفَـلا داريـاتـي
وَمُــذ ريــاتــا مــثــل ســرب المــهـاتـي
يــشــدن حَــمــامــاتٌ بــغــيـن المـبـاتـي
والا ســفــايــن بِــالبَــحــر لجــلجــنــي
الا وله شــقــحــاً بــوضــاحــا سَـمـيـنـه
بِــالبــر عــدا بِــالبُــحــور السَـفـيـنـة
مــن قــســطــمـونـي لا مـشـت راجـيـيـنـه
تــهــشــل دمــشــق وَســرجــهــا مـعـلقـنـي
وَالثــانــيـد وضـحـا مـن الهـجـن عـيـره
مــا بــاعَهــا ركــابــهــا بِــألف ليــرة
مــثــل النَــداوي لا تــوازن مــطــيــره
مــن خــلف بــرقــا بــالهــواز ريــعـنـي
وَالثـالثـة مـلحـا مـنـاهـا المَـطـاليـب
ســر حـوبـة بـالضـرح اعـجـل مـن الذيـب
مـن قـسـطـمـونـي لا بـغـيـت المَـغـاريـب
مـــن دُون جـــلق حـــروتـــي مــا تــدنــي
وَالرابــعــة ســودا ســمــار الغــرابــي
رعـــبـــوبـــة تـــشــداك هــف السَــرابــي
لا ذومـــلت بـــالدوح خــف العــقــابــي
حـــارم عَـــلى ركـــابـــهــا مــا يــونــي
وَالخــامــســة شــعــلا شــنـاحـا طـويـلة
تــهــيــة تــســبــق عــنــود الجَــمــيــلة
مـحـاريـك لَو جـت مـن نـجـد مـسـتـحـيـلة
تــلفــي دمــشــق بــوابـهـا مـا غـلقـنـي
وَالســـادســـة صــفــرا صــفــراً ذهــوبــي
عــلمــيــتــا تــسـبـق نَـسـيـم الهَـبـوبـي
ركــابــهــا مــن قــسـطـمـونـي الغـروبـي
تــصــبــح دمــشــق وريــتـهـا مـا تـثـنـي
وَالســـابـــعـــة زرقـــا زرقــة ســمــاوي
تــشــداك شــامــورا مــع الريــح تــاوي
ركــابــهــا لا صــار مــا هــو شــفــاوي
اليـــا وقـــع يــكــووه كــي المــســنــى
وَالثـامـنـة حـمـرة مـثـل جـمـرة النـار
تـشـدا الظَـليـم اللي عـن الزول فـرار
مــقــيــضـهـا مـن نـمـرة الحـيـص للطـار
ومــيــرادهــا بــالفــيــض مــيـة عـفـنـي
وَالتــاسـعـة خـضـرا مـثـل وبـرة الذيـب
حــره زعــاع وتــقــطــع الدو تــهــذيــب
مــن خــلقــتــه مــا ثـنـيـت للتـضـاريـب
تــرعــي عــفــالا مــا عــضــامــه وفـنـي
وَالعــاشــرة عــرمـاسـة الهـجـن تـشـداك
بـــابـــور دخــن يــقــطــع البــر دهــاك
تــبــعــد فــطــورك عــن مــحــاري عَـشـاك
أَســـرع مـــن الدولاب يــومــن يــفــنــي
عــشــرة كــمــلن مــردومــات مــعــايـيـر
مـن تَـحـت عـشـرة مـن ربـوعـي مـعـاطـيـر
قـومـوا عـليـهـن يـا حـمـاة الغَـنـادير
مــا فــوقــهــن غَــيـر النَـشـامـا وَفـنـي
جـيـت البِـلاد اللي بـهـا عـقيل وَشريت
عــشــرة شــدايــد مــنـوتـك لا تـمـنـيـت
وَمــطــرزات حــبــوكــهــن وَالتَــصــامـيـت
وَســوارهــن مــثــل الذهــب يــرهــجــنــي
وَجيت البِلاد اللي بها الرُوم بِالرنك
وَشــريــت مِــنـهـا عـشـرة فـرود وَتـفـنـك
وَعَــشــرة حِــراب بـروسـهـم يـلمـعـوسـنـك
وَتــقــلدوا يــا هــل الركــايـب بـهـنـي
عــشــرة قــديــمــيــات مــثـل الحَـنـايـا
تــحــزمــوا بــه يــا ذيــاب السَــرايــا
لا عــاش مِــنــكُـم مَـن يَهـاب المَـنـايـا
عَــفــيــي عـيـالا يـفـرجـوا الهَـم عَـنـي
خُـذوا زَهـاب الشـهـد يـا طـروش سـيـلون
مِــن فَـوق هـجـنـا مـثـل ربـدا يـفـيـلون
مــن غــيـر قُـوت رِقـابـكـم لا تـشـيـلون
وَشـخـص النَـجـايـب مـثـل ربـدا يـفـيلون
مــن غــيـر قُـوت رقـابـكـم لا تـشـيـلون
وَشــحــص النَــجـايـب بِـالخَـلا يـسـرحـنـي
يـا طـروش يـاللي فـوق عـوص النَـجـايـب
الدَرب يـــا مـــابــو هــوال وَعــجــايــب
وَدي أَوصـــيـــكُـــم تَـــرى صُـــرت شـــايــب
قَــبــل النَــصــايـح بِـالثَـمَـن يـنـشـرنـي
أَول نَهــار أصــحــوا عَـليـهُـم مَـشـاويـح
وَثــانــي نَهـار تـرشـدوا طَـلعـة الربـح
وَثــالث نَهــار تــوقــعــوا لِلمَـصـابـيـح
مِــن عــقــبــهــم عــوصــاتـكـم يـضـرحـنـي
بـالليـل سـيـروا ياضنا الجُود وَامشون
غــج اللغــا لا حــنـدس الليـل نـامـون
أَمــا عــن المــدراج اصـحـوا تـنـيـهـون
أَرض التـــراك جـــبــالهــا يــرعــبــنــي
تـولمـوا يـا أَهـل النَـضـا الجـافـلاتي
مِــن فُــوق عــجـلات الخُـطـا للسـيـراتـي
دركـــتـــكـــم لســـيـــر الكـــايــنــاتــي
اللي نـــوارو بِـــالدُجــى شــعــشــعــنــي
مِــن عــنــدنـا عـشـوا عـليـهُـم وَشـيـلون
يـا هـل الركـاب الدَرب مَـضـمـون مَبخون
مــن قــســطـونـي غـيـبـة الشَـمـس مـادون
الصُــبــح مــن عِــنــد انــقـره يـروحـنـي
ريــضـوا عَـلى شَـخـص النَـضـا ونـعـشـوهـن
مــن أَرض شــاهــر لا ظــلمــة سـهـجـوهـن
مِــن دُون قــيــصــر قـطـع لا تـعـوقـوهـن
لا بــأس لَو بــطــرافــهــا يــمــكــنـنـي
مِـنـهـا عَـلى كـيـسـوم يـا هـل النَـجايب
عــا ادنــا مــن عــقــب عــشــرة طَـلايـب
أَنـتُـم عَـلى شَـخـص الحَـنـايـا الهَـرايـب
عــيــراتــكــم صــاروا صــراصــيــع جـنـي
مــن عــنــد مـرعـش لازم الدَرب تـجـدون
وَعـا مـارديـن بـسـهـل يـا صـاح تـمـشون
بـديـار بـكـر تـوقـعـوا العـلم وارجون
بِـــنـــهـــارهـــن شــط الفَــرا يــوردنــي
مِــنــهــا عَـلى الشَهـبـا وهـك النَـوابـي
حـمـاه وَحـمـص انـخـوا الحرار الركابي
تَــرى وَصــلتــوا يــا وجــوه الذِيــابــي
مِـــن دُون جـــلق حـــثـــكــم لا يــكــنــى
عــا جــلق الفَــيــحــا لفـت بِـالسَـلامـي
يـا أَهـل الرَكـايـب مـا عَـلَيـكُـم مَلامي
بَـــس ان ودوا لي صَـــحـــايـــف كَــلامــي
وَريــحــوا وَخــلوا هــجــنـكـم يَـرتـعـنـي
مَـلفـا ىكـايـبـكـن ضـنـا الجُود بِالشام
يـحـيـي رَبـيـع الضَـيـف لا جـاه مـعـتام
خـانـوا بِـنـا يـا خـوي مـن آمـن الغام
لازم عـــيـــونــو بــالدمــا يــذرفــنــي
انـطـوا المـعـطـر لاضـنا الجُود تَعطير
لابــو حـسـن زبـن البَـنـات الغَـنـاديـر
مَـشـبـوب وَجـدي مـثـل مَـشـبـوبـة الكـيـر
مــن واهِــجــي كــنــي عَـلى النـار كـنـي
يـا خـوي مـن يُـوم المـبـغـضـيـن خـانوك
قَـلبـي عَـلى جَـمـر الغَـضـا بـصاج مَسبوك
لَكــن مــرادي يــمــنــا لَو يــجــيــبــوك
يَـــرتـــاح بــالي مــن عــلومــا لفــنــي
اِرتــاح لَو شُــفــتــك لَو أَنــي بــعـيـدي
مــا غــيـر شَـخـصـك يـاوز بـنـي عـضـيـدي
لَكــن جــزت مـا هـي تَـرى اليَـوم بـيـدي
مَـــن آمـــن النـــادوس زار المـــجــنــي
مــا رانَــت هـون وَاتـرك الهَـم وَاسـلاه
مــا غــيــر رَب العَــرش حــيــا تَــرجــاه
إِن كـانَ نـجـمـك بِـالسَـمـا طـاب مَـسـراه
لا بُـــد أَيـــام السَـــعـــد يــقــبــلنــي
مـا دُون مَـقـسـوم العـلي سـيدنا البار
يَـــأتـــيــك لنــك مــن ورا لج وَبــحــار
قــوي جَـنـانـك عـالبـلا واكـظـم النـار
لا بُــد مــن يُــوم الحــزيــنــة تــغـنـي
وَاخـتـم كَـلامـي بـالنـبـي لوط وَشـعـيـب
يَــشــفــع لَنــا مــن حـرهـا وَاللواهـيـب
وَيـفـكـنـا مـن ربـع مـا يـعرفوا العيب
نــشــحــيــن شــنـعـيـن اللغـا وَالرطـنـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك