أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
25 أبيات
|
917 مشاهدة
أبــرقٌ بـدا مـن جـانِـبِ الغَـور لامـعُ
أمِ ارتـفَـعَـتْ عـن وجهِ ليلى البراقع
أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا
أمِ ابـتَـسَـمـتْ عـمّـا حـكـتـهُ المـدامع
أنْــشــرُ خُـزامـى فـاح أم عَـرْفُ حـاجـرٍ
بــأُمّ القُــرَى أم عِــطْــرُ عَــزَّةَ ضــائع
ألا ليـتَ شِـعـري هـل سُـلَيْـمَـى مـقيمة
بِـوادي الحِـمـى حـيـثُ المُـتَـيَّمـُ والع
وهــل لَعـلَعَ الرّعْـدُ الهَـتـونُ بِـلَعـلَعٍ
وهـل جـادَهـا صَـوب مـن المُـزنِ هـامـع
وهــل أَرِدَنْ مــاء العُــذَيْــب وحــاجِــر
جِهَــاراً وسِـرُّ الليـلِ بـالصّـبـح شـائع
وهـل قـاعـةُ الوعـسـاء مـخْضَرّةُ الرُّبى
وهـل مـا مـضَـى فيها من العيش راجع
وهــل بــرُبَــى نــجْــدٍ فـتـوضـحَ مـسـنِـدٌ
أُهَـيـلَ النّـقـا عـمّـا حـوَتْه الأضـالع
وهــل بِــلِوى سَــلْعٍ يُــسَــلْ عــن مُـتَـيَّمٍ
بــكــاظِــمَـةٍ مـاذا بـه الشّـوقُ صـانـع
وهــل عَـذَبَـاتُ الرّنِـد يُـقْـطَـفُ نـورهـا
وهــل سَــلَمــاتٌ بــالحِــجــاز أيــانــع
وهــل أَثَــلاتُ الجِــزعِ مُــثــمِـرةٌ وهَـل
عُـيـونُ عـوادي الدّهـرِ عـنـهـا هـواجع
وهــل قــاصـراتُ الطـرف عِـيـنٌ بـعـالجٍ
عـلى عـهـدِيَ المَـعـهـودِ أمْ هـوَ ضـائع
وهـل ظَـبَـيَـاتُ الرّقْـمَـتَـيِـن بُـعَـيْـدَنَـا
أَقَــمَــنــا بــهــا أمْ دونَ ذلكَ مـانـع
وهــل فَــتــيـاتٌ بـالغُـوَيْـرِ يُـريـنَـنَـي
مَــرابــعَ نُــعْـمٍ نِـعْـمَ تـلكَ المَـرابـع
وهــل ظِــلُّ ذاك الضّــال شــرقـيّ ضـارجٍ
ظَــلِيــلٌ فــقــد روّتْهُ مـنّـي المَـدامـع
وهـل عـامـرٌ مـن بَـعْـدِنـا شِـعـبُ عـامرٍ
وهــل هــوَ يــومــاً للمُـحـبّـيـنَ جـامـع
وهــل أَمَّ بــيــتَ اللِه يــا أُمّ مــالِكٍ
عُــرَيْـبٌ لهُـمْ عـنـدي جـمـيـعـاً صـنـائع
وهـل نَـزَلَ الرّكـبُ العِـراقـي مُـعَـرِّفـاً
وهــل شُــرِعَــت نــحـو الخِـيـام شـرائع
وهــل رَقَــصَــت بــالمــأزِمَــيـن قـلائصٌ
وهـل للقِـبـاب البـيـضِ فـيـهـا تَدَافُع
وهـل لي بـجـمـع الشمل في جمع مُسعِدٌ
وهـل لليـالي الخَـيْـف بـالعُـمْر بائع
وهـل سَـلّمـت سَـلمَـى عـلى الحَجَرِ الذي
بِه العـهـدُ والتـفّـت عـليِه الأصـابع
وهــل رَضَــعَــت مــن ثَـدي زمـزَم رَضْـعَـةً
فـلا حُـرّمـت يـومـاً عـليـهـا المراضع
لعــلّ أُصَــيْــحَــابــي بــمـكّـة يُـبْـرِدُوا
بِــذِكْــرِ سُــلَيْـمَـى مـا تُـجِـنّ الأضـالع
وعــلّ اللُّيَــيْـلاَتِ التـي قـد تـصـرّمـت
تــعــودُ لنــا يـومـاً فـيَـظْـفَـرَ طـامـعُ
وَيــفْــرَحَ مــحــزونٌ ويَــحْــيَــا مُــتَــيَّمٌ
ويــأنَــسَ مُــشْــتَــاقٌ ويــلتَــذّ ســامــعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك