أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ
92 أبيات
|
222 مشاهدة
أَبَــــرُّ شُهُــــودِي أَنَّنــــي لَكَ عــــاشِــــقٌ
سُهــادي وَسُــقــمــي وَالدُمُـوعُ الدَوافِـقُ
فَــجُــودا بِــلا مَــنٍّ وَجُــودَا بِــلا أَذىً
فَــمــا مــاتَ مَــومُــوقٌ وَلا عـاشَ وَامِـقُ
فَـلا عـارَ فـي وَصـلِ اِمـرِئٍ ذِي صَـبـابَـةٍ
فَـذا النـاسُ مُـذ كـانُـوا مَـشُوقٌ وَشائِقُ
وَلا تَحسَبِ الشَكوى الدَليلَ عَلى الهَوى
فَـكَـم صـامِـتٍ وَالدَمـعُ عَـن فـيـهِ نـاطِـقُ
لَقَــد مُــنِــعَ النُــطــقَ اللِسـانُ وَعـاقَهُ
عَـنِ البَـثِّ وَالشَـكـوى مِـن البَـينِ عائِقُ
وَمِـــن أَيـــنَ لي قَــلبٌ يُــؤَدّي عِــبــارَةً
إِلى مَــنـطِـقـي وَالبَـيـنُ بِـالقَـلبِ آبِـقُ
فَــــآهٍ عَــــلى سُــــلطــــانِ حَـــقٍّ مُـــوَفَّقٍ
لِمــا جــاءَ فـي القُـرآنِ حَـقّـاً يُـوافِـقُ
فَــيَــقــطَــعُ فـي حَـقّـي يَـدَ البَـيـنِ إِنَّهُ
لِسَــوداءِ قَــلبــي يَــومَ نُـعـمـانَ سـارِقُ
خَــليــلَيَّ مِــن ذُهـلِ بـنِ شَـيـبـانَ إِنَّنـي
بِـــحِـــبــلِكُــمــا دونَ البَــرِيَّةــِ واثِــقُ
أَبُــثُّكــُمــا وَجــدي وَأَشــكُــو إِلَيــكُـمـا
جَـوىً بَـيـنَ أَثـنـاءِ الحَـشـا لا يُـفارِقُ
وَأُنــبِـيـكُـمـا أَنّـي عَـلى مـا عَهِـدتُـمـا
إِذا ضَــيَّعــَ العَهـدَ المَـلُولُ المـمـاذِقُ
فَــعَـزمـاً فَـفـي وَخـدِ المَـطـايـا تَـعِـلَّةٌ
لِذي هِــــمَـــمٍ وَالمَـــوتُ غـــادٍ وَطـــارِقُ
وَقَـد يَـفـجَـأُ المَـرءَ الحِـمامُ وَما قَضى
لَهُ وَطَــــراً وَالنــــاسُ مــــاضٍ وَلاحِــــقُ
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
بِـحَـيـثُ اِلتَـقـى سِـقطُ اللِّوى وَالأَبارِقُ
وَهَــل أَرَيَــنَّ العِــيــسَ تَهــوي رِقـابُهـا
بِـنـا حَـيـثُ أَنـقـاءُ العُـيـونِ الشَواهِقُ
وَهَــــل أَرِدَن مـــاءَ العُـــذَيـــبِ غُـــدَيَّةً
وَقَــد مَــلَّ حــاديــنــا وَضَــلَّ الفُـرانِـقُ
وَهَــل تَــصــحَــبَــنّــي فِــتــيَــةٌ أَبَـواهُـمُ
عَــــلِيٌّ وَفَــــضــــلٌ لا صَــــدِىٌّ وَغـــافِـــقُ
وَشُــعــثٌ أطـارَ النَـومَ عَـنـهـا وَلاحَهـا
رُكــوبُ المَــرامـي وَالهُـمـومُ الطَـوارِقُ
سَـرَت مِـن قُـرى البَـحـرَيـنِ وَاِستَنهَضَتهُمُ
هُــمــومٌ بِــأَدنــاهـا تَـشـيـبُ المَـفـارِقُ
أَقُــولُ لَهُــم وَالعِــيــسُ تَـسـدُو كَـأَنَّهـا
بِـنـا بَـيـنَ أَجـزاعِ المُـرارِ النَـقـانِقُ
صِـلُوا اللَيـلَ وَخـداً بِـالمَطايا فَإِنَّها
شَــوارِفُ بُــزلٌ لَيــسَ فــيــهــا حَــقــائِقُ
فَــقــالَوا رُوَيــداً بِــالمَــطِــيِّ فَـإِنَّهـا
رَذايــا وَذا يَــومٌ مِــن الحَــرِّ مــاحِــقُ
فَـــقُـــلتُ أَبُــقــيــاً كُــلُّ هَــذا وَرأَفَــةً
عَــلَيــهـا وَهَـل لِلسَـيـرِ إِلّا الأَيـانِـقُ
فَـمِـيـلُوا عَـلَيـهـا بِـالسِـيـاطِ وَعَـرِّفُوا
ذَوي الجَهـلِ مِـنّـا كَـيفَ تَحوي الوَسائِقُ
وَعَــدُّوا وَرُدُّوا عَــن كَــظــيــمٍ وَنَـكِّبـُوا
غَـضـايـا فَـمـا بِـالنَومِ تُطوى السَمالِقُ
وَلا تَــرِدُوا إِلّا اِلتِـقـاطـاً وَلَو أَتـى
ظَــمــاهــا عَــلى أَجــرانِهــا وَالوَدائِقُ
فَــإِن هِــيَ لِلوَفــراءِ تــاقَــت فَــإِنَّنــي
إِلى مَــــورِدٍ عَــــذبٍ بِــــحَـــرّانَ تـــائِقُ
إِلى مَــورِدٍ لا يَــعــرِفُ الأَجــنَ مــاؤُهُ
وَلا نَــبَــتَـت فـي حـافَـتـيـهِ الغَـلافِـقُ
جَـرى مِـن يَـمـيـنِ الأَشـرَفِ المَلكِ ماؤُهُ
فَـــكُـــلُّ خَــليــجٍ مِــنــهُ لِلعَــيــنِ رائِقُ
حَــرامٌ عَــلَيـهـا دُونَهُ المـاءُ وَالكَـلا
وَأَن تَــلتَــقــي أَعــضـادُهـا وَالمَـفـارِقُ
فَــيَــومَ تُــوافــيــهِ تُــراحُ وَيَــنــقَـضـي
شَــقــاهـا وَيُـلقـى مَـيـسُهـا وَالنَـمـارِقُ
وَتُــضــحــي بِــحَــيـثُ العِـزُّ عَـودٌ لنـابِه
صَــريــخٌ وَحَــيــثُ الجُــودُ غَــضٌّ غُــرانِــقُ
تـــكَـــفِّرُ إِجــلالاً وَتَــســجُــدُ هَــيــبَــةً
وَقَـد حَـزَّتِ الأَوسـاطَ مِـنـهـا المَـنـاطِقُ
مُـــرِمِّيـــنَ إِلّا عَـــن حَـــديـــثٍ مُـــصَــرَّدٍ
تُـــخـــالِسُهُـــم أَبـــصــارُهُــم وَتُــســارِقُ
لَدى مَـــلكٍ مِـــن آلِ أَيّـــوبَ لَم تَـــسِــر
بِــأَحــسَــنِ نَــشــرٍ مِـن ثَـنـاهُ المَهـارِقُ
كَــريـمٍ مَـتـى تَـقـصِـدهُ تَـقـصِـد مُـيَـمَّمـاً
جَـــواداً زَكَـــت أَعـــراقـــهُ وَالخــلائِقُ
فَـتـىً لَو يُـبـاري جُودَهُ البَحرُ لاِلتَقَت
دَرادِيـــرُ فـــي حِـــيـــرَانِهِ وَمَـــغـــارِقُ
لَهُ هَـــيـــبَــةٌ كَــم ضَــيَّقــَت مِــن مُــوَسَّعٍ
وكَـم قَـد غَـدا رَهـواً بِهـا المـتَـضـايِقُ
يَــرُدُّ مِــنَ المُــســتَــصــعَــبــاتِ بِـطَـرفِهِ
وَإِيـــمـــائِهِ مــا لا تَــرُدُّ الفَــيــالِقُ
زَئيـــرُ لَيُـــوثِ الحَــربِ حــيــنَ تُــحِــسُّهُ
هَـــريـــرٌ وَإِمّــا زَمــجَــرَت فَــنَــقــانِــقُ
إِذا غــابَ فَهــيَ الأُســدُ زأراً وَصَــولَةً
وَإِن حَــضَــرَ الهَــيــجــاءَ فَهــيَ خَـرانِـقُ
أَحَـــلَّتـــهُ أَعـــلى كُـــلِّ مَــجــدٍ وَسُــؤددٍ
صَـــوارِمُهُ وَالمُـــقـــرَبـــاتُ السَــوابِــقُ
وَأَلبَـــسَهُ تـــاجَ المَـــعـــالي سَــخــاؤُهُ
وَإِقــــدامُهُ وَالضَــــربُ فــــارٍ وَفــــارِقُ
لَهُ النـاسُ وَالدُنـيـا مِـنَ اللَهِ نِـحـلَةً
حَــبــاهُ بِهــا وَاللَهُ يُــعــطــي وَيـأفـقُ
أَحَــقُّ مُــلوكِ الأَرضِ بِــالمُــلكِ مَــن بِهِ
يَـنـالُ الغِنى الراجي وَتُحمى الحَقائِقُ
هُــمــامٌ إِذا مــا هَـمَّ ضـاقَـت بِـرَحـبِهـا
مَـــغـــارِبُهــا عَــن عَــزمِهِ وَالمَــشــارِقُ
يُــســابِــقُهُ فــي الرَوعِ عِـرنِـيـنُ أَنـفِهِ
وَلِلرُّمـــحِ حـــمــلاقٌ وَلِلسَــيــفِ عــاتِــقُ
وَيَــومٍ يُــواري الشَـمـسَ رَيـعـانُ نَـقـعِهِ
وَيَــحـوَلُ قَـبـلَ الطَـرفِ فـيـهِ الحَـمـالِقُ
وَتَــمــشــي نُــســورُ الجَـوِّ فَـوقَ عَـجـاجِهِ
وَتَـــبـــنـــي بِهِ أَوكـــارَهُــنَّ اللقــالِقُ
كَـــأَنَّ العَـــجـــاجَـــةَ عــارِضٌ وَكَــأَنَّمــا
بِهِ المَــشــرَفِــيّــاتُ المَـواضـي عَـقـائِقُ
وَتَـــحـــسَــبُ مِــن رَأيِ الأَسِــنَّةــِ أَنَّهــا
قَــــواذِفُ قَــــذفٍ صَــــوَّتَــــت وَصَـــواعِـــقُ
وَقَــد أَبــطَـلَ الضَـربُ القِـسـيَّ وَأُلقِـيَـت
فَـــلَم يَـــبـــقَ إِلّا ضـــارِبٌ وَمُــعــانِــقُ
مَـشـى نَـحـوَهُـم مَـشـيَ السَـبـنـتى فَداحِضٌ
بِــــشِــــكَّتــــِهِ أَو طـــائِشُ اللُبِّ زاهِـــقُ
بِــنَــصــلٍ يَــقُــولُ المَــوتُ حـيـنَ يَـشُـكُّهُ
بِــزَوجَــةَ مَــن يُــعــلى بِهِ أَنــتِ طــالِقُ
فَــصَــكَّ بِهِ الأَبـطـالَ صَـكّـاً بِهِ اِلتَـقَـت
لِقــاءَ قِــلىً أَقــدامُهــا وَالعَــنــافِــقُ
سَـلِ الكُـفـرَ مَـن أَودى بِـدمـيـاطَ رُكـنَهُ
وَقَـــصَّرَ أَعـــلى فَـــرعِهِ وَهـــوَ بـــاسِـــقُ
يُــخَــبِّركَ صِــدقــاً أَنَّ مُــوسـى هُـوَ الَّذي
بِـــصـــارِمِهِ بــاقَــت عَــلَيــهِ البَــوائِقُ
وَقَــد جــاءَت الإِفـرَنـجُ مِـن كُـلِّ وجـهَـةٍ
كَــأَنَّ تَــداعــيــهـا السُـيُـولُ الدَوافِـقُ
كَـتـائِبُ مِـلءُ البَـرِّ وَالبَـحـرِ مَـن بَـدَت
لَهُ قــالَ ذا جُــنــحٌ مِـنَ اللَيـلِ غـاسِـقُ
تَـــســـيــرُ بِــسَــدٍّ مِــن حَــديــدٍ لَوَ اِنَّهُ
هُــوَ السَــدُّ لَم يَــخـرِقـهُ لِلوَعـدِ خـارِقُ
لَهُ لجَـــــبٌ كـــــادَت مِــــراراً لِهَــــولِهِ
تَــقَــطَّعــُ بَــيـنَ المُـسـلِمـيـنَ العَـلائِقُ
فَـــمـــا كــانَ إِلّا أَن أَحَــسُّوا قُــدُومَهُ
تَــحُــفُّ بِهِ تِــلكَ البُــنــودُ الخَــوافِــقُ
يَهُــزُّ حُــســامـاً لَم يَـكُـن مِـن دِمـائِهـا
لَهُ صـــابِـــحٌ مِـــنـــهُــم بــرِيٍّ وَغــابِــقُ
وَمالوا لِقَذفِ المالِ في اليَمِّ بِالضُحى
وَبِـاللَيـلِ ثـارَت فـي الرِحالِ الحَرائِقُ
وَأَزعَــجَهُــم مَــن ذاقَ لِلجُــرحِ بَــعـدَهُـم
بِــأَمــسٍ وَهَــل يَــسـتَـعـذِبُ المَـوتَ ذائِقُ
فَـــوَلّوا فَـــمُـــنـــكَـــبٌّ عَـــلى أُمِّ رَأسِهِ
لَدُن ذاكَ لَم يَـــنـــفُــق وَآخَــرُ نــافِــقُ
وَمُــســتَــعــصِــمٌ بِـالبَـحـرِ مِـنـهُ وَعـائِدٌ
بِــأَخــلَقَ تَـنـبُـو عَـن صَـفـاهُ المَـطـارِقُ
وَلَم يَــبــقَ يُــثـنـي مِـن عَـنـانِ جَـوادِهِ
أَبٌ لِاِبـــنِهِ وَالمَـــوتُ لِلقَــومِ خــانِــقُ
فَـسـالَ دَمٌ لَو سـالَ فـي الأَرضِ لَاِستَوى
بِهـــــا رَدَغٌ مـــــا عُـــــمِّرَت وَمَـــــزالِقُ
جَـرى مِـنـهُ فَـوقَ البَـحـرِ بَـحـرٌ فَـمَـوجُهُ
إِلى الآنِ مِـن بَـعـدِ الأَقـاحـي شَـقائِقُ
فَــصــارَ نَــئيـمـاً ذَلِكَ الزَأرُ وَاِغـتَـدَت
بُـغـامـاً لِفَـرطِ الخَـوفِ تِـلكَ الشَـقـائِقُ
وَلَم يُــنـجِ مِـنـهُـم لُجُّ بَـحـرٍ وَلا حَـمَـت
حُـــصـــونٌ أُديــرَت حَــولَهُــنَّ الخَــنــادِقُ
وَلا مَــنَـعـت فـي مُـلتَـقـاهـا مُـلوكـهـا
قَــرابَــتُهــا صُهــبُ اللِّحــى والبَـطـارِقُ
فَــيــا لَكَ عَــصــراً أَلبَـسَ الكُـفـرَ حُـلَّةً
مِــنَ الذُلِّ لا تَــبــلى وَلِلمِـسـكِ نـاشِـقُ
وَمَــدَّ عَــلى الإِســلامِ سِــتــراً مُـوَفَّقـاً
مِــنَ العِــزِّ يَــبــقــى مـا تَـأَوَّهَ عـاشِـقُ
فَــلَولاهُ لَم يَـنـطِـق بِـدِمـيـاطَ داعِـيـاً
إِلى كَـلِمَـةِ التَـوحـيـدِ وَالعَـدلِ نـاطِـقُ
فَــــأُقــــسِــــمُ مـــا والاهُ إِلّا مُـــوَحِّدٌ
تَـــقِـــيٌّ وَمـــا عـــاداهُ إِلّا مُــنــافِــقُ
فَـــلا يُـــعــدِمَــنَّ اللَهُ أَيّــامَهُ الَّتــي
بِهـا يَـفـتُـقُ الإِسلامُ ما الكُفرُ راتِقُ
أَبـا الفَـتـحِ لا زالَت بِـكَـفَّيـكَ تَلتَقي
مَــفــاتــيــحُ أَرزاقِ الوَرى وَالمَـغـالِقُ
إِلَيـــكَ رَمَـــت بِـــي نـــائِبــاتٌ هَــوارِقٌ
لِدَمـــعـــي وَأَحــداثٌ لِعَــظــمــي عَــوارِقُ
أَبِــيــتُ وَفـي صَـدري مِـنَ البَـيـنِ خـارقٌ
وَفــي عُـنُـقـي مِـن كَـظـمَـةِ الغَـمِّ خـانِـقُ
وَلَم يَــبــقَ بَــعــدَ اللَهِ إِلّاكَ مَــقـصِـدٌ
تَـــمُـــدُّ إِلَيـــهِ بِـــالأَكُـــفِّ الخَـــلائِقُ
فَــكَــم لُجِّ تَــيّــارٍ إِلَيــكَ اِعــتَــسَـفـتُهُ
تُهـــالُ لِرُؤيـــاهُ العُــيــونُ الرَوامِــقُ
وَكَــم جُــبــتُ مِــن مَــجــهـولَةٍ وَمُـشَـيِّعـي
بِهــا قَــلبُ مَــأثــورٍ وَشَــيــخــانُ آفِــقُ
وَمــا لِيَ خُــبــرٌ بِــالفَــيــافـي وَإِنَّمـا
سَـــنـــاؤُكَ فــيــهــا قــائِدٌ لي وَســائِقُ
شُهـــورٌ تِـــبـــاعٌ سَـــبـــعَـــةٌ وَثَــلاثَــةٌ
أُرافِــــــقُ لا أَلوي بِهـــــا وَأُفـــــارِقُ
أَســيــرُ مُــجــدّاً أَربَــعــاً وَيَــعــوقُـنـي
ثَــمــانٍ مِــنَ الحُــمّــاءِ وَالخَـوفِ عـائِقُ
وَأَيـنَ مِـنَ البَـحـرَيـنِ سَـنـجـارُ وَالقَنا
وَمِــن راحَــتَــيــهــا كِـنـدَةٌ وَالجَـرامِـقُ
وَلَكِــن إِذا مـا المَـرءُ لَم يَـلقَ يَـومَهُ
أَتــــى أَيَّ أَرضٍ رامَهــــا وَهـــوَ رافِـــقُ
وَحُـسـنَ حَـديـثِ النـاسِ عَـنـكَ اِسـتَـفَـزَّني
إِلَيـــــكَ وَوُدٌّ يَـــــعــــلَمُ اللَهُ صــــادِقُ
فَـــداكَ مِـــنَ الأَســـواءِ كُـــلُّ مُـــضَـــلَّلٍ
عَــنِ الرُشـدِ لَم يَـطـرُقـه لِلجُـودِ طـارِقُ
وَلا زِلتَ مَــحــرُوسَ الجَــنــابِ مُــمَـلَّكـا
رِقـــابَ عِـــدى عَــليــاكَ مــا ذَرَّ شــارِقُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك