أبصرت في رشد وقد أحببته

7 أبيات | 704 مشاهدة

أبــصــرت فــي رشـد وقـد أحـبـبـتـه
رشـدي ولم أحـفـل بـمـن قـد ينكرُ
يـا لائمـي أعلى السواد تلومني
مــن لونــه وبـه عـليـك المـفـخـرُ
دع لي السـواد وخـذ بياضك إنني
أدري بــمــا آتــي ومــا أتــخــيــرُ
مأوى البصيرة في الفؤاد سواده
والعـيـن بـالمـسـود مـنـهـا تبصرُ
والديـن أنـت مـنـاظـر فـيـه بـذا
وكـذاك فـي الدنـيـا بـهـذي تنظرُ
بسواد ذينك تستضيء ولو هما اب
يــضــا تــغــشــاك الظـلام الأكـدرُ
فــغــدا بـيـاضـك وهـو ليـل دامـس
وغــدا ســوادي وهــو فــجــر أنــورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك