أبعدُ الخلق عن سبيل المعرّي

11 أبيات | 402 مشاهدة

أبـعـدُ الخـلق عـن سبيل المعرّي
مـعـشـر قـد دُعـوا الى مـهرجانه
أدبــــاءٌ مــــشـــرِّحـــون قـــســـاة
شــرّحــوه نــائيــن عــن وجـدانـه
هـل يـطـيـقـون فـهم كنه المعرّي
بـــكـــيــانٍ مــخــالف لكــيــانــه
جــاء كــلٌّ مــن كــل فــجٍّ عــمـيـق
مــســتــعــدّاً بــثـرثـرات لسـانـه
مـن نـأى عـنـهـم المـعـرّيُّ روحـاً
أقـبـلوا يـحـتـفـون فـي عـرفانه
لو تلوا شعره الذي قيل فيهم
وأحـسُّوا مـاتـوا بـطـعـن بـيـانه
إن يـعـد للحـيـاة يـقـضوا عليه
مـثـلمـا قـد قـضـوا على أقرانه
لو رأوه يــحــرّم اللحـم فـيـهـم
أرســلوه حــالاً لمــارســتــانــه
نـافـقـوا بـاسمه افتراءً وزوراً
فـتـعـالى الضـجـيـج مـن أكـفانه
صـاحـب المـحـبسين لو عاد قاسى
مـحـبـسـاً لم يـذقـه طـول زمـانه
أمّ بــالزهـو مـهـرجـانَ المـعـرّي
وزراءٌ فــفــرَّ مــن مــهــرجــانــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك