أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا

10 أبيات | 189 مشاهدة

أَبَـغـدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا
وَعَـصـرٌ نَـعـيـمٌ فـيـكِ قَـد كانَ زاهِيا
قِـفـا وَاِبـكِـيا بَغدادَ مِمّا بِها أَسىً
قِـفـا وَاِمـلآهـا مـاءَ عَـبراتِ قانِيا
مَـحَـتـهـا اللَيـالي غَـيَّرَتـهـا وَبَدَّلَت
عَـرَتـها اللَيالي فَاِبكِياها لَيالِيا
أَإيــوانُ قُـل لي أَيـنَ هـارونُ إِنَّنـي
أُريـدُهُ أَقـضـي مِـنـهُ إِن كـانَ قاضِيا
وَأَنــتِ أيـا دورَ البَـرامِـكَـةِ الأُلى
سَـقَـتـكِ سُـقـاةُ اللَهِ أَنـدا سَـواقِـيا
أَلا هُبَّ وَاِنشِد يا اِبنَ هاني قَصيدَةً
لِأَنّــي أَرى هــارونَ وَاللَهِ صــاغِـيـا
أَلا هُــبَّ وَاِنــشِــدنـي وَاِنـشِـدهُ آيَـةً
مِنَ السافِراتِ الزُهرِ تُزري الدَرايا
مُلوكُ بَني العَبّاسِ يَبكونَ في الثَرى
فَـمـا أَدري ما يَبكونَ يَبكونَ وادِيا
مَـحـاهُ المَـدى أَبـلَتـهُ أَيّـامُهُ الَّتي
أَبــانَـت بِهِ حـالاً يَـسُـرُّ الأَعـادِيـا
فَـيـا لَيـتَـني لَم أَرنُ ما قَد رَنَوتُهُ
وَيـا لَيـتَـنـي مِن قَبلُ لَم أَكُ رانِيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك