أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكا

6 أبيات | 477 مشاهدة

أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكا
بَـعـدَ التَـذَكُّرِ راحَـةُ المُـسـتَعبِرِ
وَمِـنَ القِـيـامِ بِـبَـعـضِ حَقِّكَ أَنَّني
أَرقـى لِعِـزِّكَ وَالنَـعـيـمِ المُـدبِرِ
هَـذي بُـيـوتُ الرومِ كَـيفَ سَكَنتَها
بَـعـدَ القُـصـورِ المُزرِياتِ بِقَيصَرِ
وَمِـنَ العَـجـائِبِ أَنَّ نَـفسَكَ أَقصَرَت
وَالدَهـرُ فـي إِحـراجِهـا لَم يُقصِرِ
مـا زالَ يُـخـلي مِـنـكَ كُـلَّ مَـحِـلَّةٍ
حَـتّـى دُفِعتَ إِلى المَكانِ الأَقفَرِ
نَـظَـرَ الزَمـانُ إِلى دِيـارِكَ كُلِّها
نَـظَـرَ الرَشـيـدِ إِلى مَنازِلِ جَعفَرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك