أَبلغا عنِّي الوزيرَ الذي لي

27 أبيات | 158 مشاهدة

أَبــلغــا عــنِّيـ الوزيـرَ الذي لي
سَ له فـــي كَـــمــالهِ مــن عَــديــلِ
جُـنَّتـي فـي الخُـطـوبِ مـن كـل رَيـبٍ
وخـــليـــلي مــن دون كــل خــليــلِ
انــنــي لو أَشــاءُ قـارعـت غَـرْبـي
كَ بــســيــفِ المَــلامَــةِ المَـسْـلُولِ
أَنــفــاً أَنْ تــكـون للدهـرِ طـوعـاً
أَو جــنــيــبــاً له بــكــلِّ سَــبـيـلِ
ولَعــمــري للبــنــتُ أَصْــبَـثُ للقَـلْ
بِ وأَدنــى الى نَــوالِ البَــخِــيــلِ
قـاتـلَ اللهُ قـربـهـا مـا أَلذَّ ال
لَثْــمَ مــنــهــا وضَـمَّةـَ التـقـبـيـلِ
مـا لهـا من هَوى النفوسِ وما صُبْ
بَ عــليــهــا مــن رحــمــةِ وقَـبـولِ
لا كَـمَـنْ ماتَ في البناتِ ولا مث
لُكَ للحـــادثِ المُـــلِمّ الجَـــليـــلِ
أللواتـي يـحـفَـظـنَ عـهـدَكَ بـالغَي
بِ ويَـــرعـــيـــنَ سِـــرَّ كــلِّ خــليــلِ
واذا غِــبْــنَ عــن سَـقَـامِـكَ والبُـرْ
ءِ فــــمــــن للدلالِ والتَّعـــليـــلِ
لا عـقـوقُ البـنـيـن يُـعْهَـدُ فـيهن
نَ ولا جَـــفْـــوَةُ الأَبِ المَــمــلولِ
وثــبــاتُ الآبــاءِ فـي سَـلبِ الأب
نـاءِ عـنـد اشـتـبـاهِها في الطُّولِ
ولَهُــنَّ الحــظُّ الجــزيــلُ فــي الحُ
قــةِ والوجـدِ والحـنـيـنِ الطـويـلِ
والزيــاراتُ للقُـبـورِ عـلى البـأ
سِ وبُــعــدِ الرجــاءِ والتَّأــمــيــلِ
ذلكَ الوصــلُ لا سـؤالُ المَـغَـانـي
ووقــــوفٌ عــــلى رســـومِ الطُّلـــُولِ
وانـتـظارُ الجييعِ أَنْ تعْقِبَ الدا
رُ ولا السـيـرُ فـي طِـلاب الحُمُولِ
ولهــذا يُـقـالُ فـي المـثـلِ السـا
ئرِ ولا وَجْــدَ فــوقَ وجـدِ الثَّكـُولِ
يـا ابـنَ حَمْدٍ اذا غَزتكَ المُصِيبَا
تُ فـــلا تَـــلقَهــا بــحَــدٍّ كَــلِيــلِ
واجعلِ الغايةَ التي يَنتهي الحز
نُ اليــهــا شــكــيــمــةً للغَــلِيــلِ
ومــتــى لم تــذُدْ بــوادرُ عــيـنـي
كَ وأَعــربــتَ طُــرقَهــا بــالهُـمُـولِ
كـنـتَ للنـائبـاتِ عـونـاً عـلى ضـي
مـكَ فـي طـاعـةِ البـكـا والعَـويـلِ
هَـبْـكَ لا تـمـلِكُ المـنـونَ أمَا تم
لِكُ صــلحــاً عــن نـيـلكَ المـطـلولِ
والى الصــبـر مـا تَـؤُولُ فـيـسـلو
كـــلُّ رُزءٍ ولا رَزَايَـــا العُــقُــولِ
انَّمـا المـرءُ مـن شـبابِ الليالي
ومــشــيــبِ الأَيــامِ فــي تَــضـليـلِ
هَــمُّهــُ فــي الغِــنــى يُـقَـنِّعـُهُ مـن
ه وجــودُ المــلبــوسِ والمــأكــولِ
مــالهُ مِــنْ ريـاشـهِ غـيـرَ مـا يـص
حـبُ فـي اللَّحْـدِ مـن ثِـيـابِ جَـمـيلِ
فــازَ مـن نَـزَّهَ المـطـامـعَ عـنـهـا
واكـتـفَـى مـن كـثـيـرهَـا بالقَلِيلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك