أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاً

14 أبيات | 139 مشاهدة

أَبـلِغـا عَـنّـي دُرَيـداً مَـألُكاً
فَــمِـن القَـولِ عَـنـاءٌ لِلمِـعَـن
تَـــرَكَ المَـــرءُ أَخــاهُ خَــلفَهُ
عَـفِـرَ الوَجـهِ صَـريعاً لَم يُجَن
وَتَـــمَـــطّـــى بِـــدُرَيــدٍ قــارِحٌ
مِـثـلُ تَـيـسٍ يَتَنَزّى في الشَطَن
أَحَـسِـبـتُـم دورَهُـم نَهـباً لَكُم
إِنَّ هَـــذا مِـــن دُرَيــدٍ لَوَسَــن
وَلَهُــم بِـالجَـوفِ أَلفـا فـارِسٍ
كُــلُّ قَــرمٍ ذي شَــليــلٍ وَبَــدَن
مِن بَني الحارِثِ قَتّالِ العِدى
وَذَوي الأُكـلِ وَإِرفـادِ الزَمَن
قَـد رَأى مِـنّـي دُرَيـدٌ مَـوقِـفاً
غُـصَّةـٌ بِـالريـقِ فـي يَـومِ حَضَن
فَــنَـجـا يَهـمُـزُ جَـنـبَـي مُهـرِهِ
وَقَـنـاتـي فـي قَـفـاة كَالشَطَن
كــانَ لَولا بَــدَرَ المُهــرُ بِهِ
قـابَ سَـوطٍ أَن يُـدَهـدى لِلذَقَن
فَـاِعـتَـرَف بِـالعِتقِ لِلمُهرِ بِهِ
إِنَّهـا عِـندي مِن إِحدى المِنَن
وَزِدِ المَـخـلاةَ مِـنـهُ عَـنـجَداً
وَشَـعـيـراً ثُـمَّ أَقـفـيهِ اللَبَن
وَلَقَــد تَــعــلَمُ أَنّـي جِـئتُـكُـم
يَــومَ تَــرجَ تَـحـتَ زَورٍ وَثَـفِـن
وَقَـــفَـــلنــا بِــظِــبــاء خُــرَّدٍ
كُــلِّ حَــوراءَ عُــروبٍ كَـالوَثَـن
وَتَــركــنــاكُـم كَـعَـصـفٍ يـابِـسٍ
عَــصَــفَـت ريـحٌ عَـلَيـهِ فَـاِطَّحـَن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك