أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ

25 أبيات | 134 مشاهدة

أَبْـلِغـا لي تـحـيّتي وَاغْنَما الشُّكْ
ر كــثـيـراً يـا أَيّهـا الراكِـبـان
مـن ثَـوى سـاكِـنـاً بـصَنْعاءَ فالبَوْ
ن فــمــا بــيــنــهــا إلى نَـجْـران
فــإِلى حــاز فــالبــوادي فــعِــزَّا
نَ فــعــالى الذراءِ مـن كَـوْكَـبـانِ
فــشِــبــامٍ فــمَــسْــوَرٍ فـإِلى المَـغْ
ربِ مـــن حِـــمْــيَــرٍ ومــن هَــمْــدان
مُـؤمـنـيـهـا خُـصّا ذَوي الاعتقادا
تِ التــــي لا تـــزول والأَدْيـــانِ
كـلّ صـافِـي اليـقـيـن مُوفٍ بما عا
هَــــدَ الله مُـــخْـــلِصِ الإِيـــمـــان
صـفْـوُ صَـفْـوِ الأَفلاك لُبُّ الهيولي
عـــن قـــديـــمٍ وزُبْـــدَةُ الأَزْمــانِ
أَنْ ســلامٌ عـليـكُـم أَوْلِيـاءَ الله
حـــقّـــاً يـــا شِـــيــعَــةَ الرحــمــن
يـــا عُـــيــونَ المــوْلَى وآذانَهُ قُ
دِّسْــــنَ مـــن أَعْـــيُـــنٍ ومـــن آذان
يا شَموس الهُدَى وخُزَّان عِلْمَ اللهِ
حــــقّــــاً فِــــنـــعْـــمَ مـــن خُـــزَّانِ
هـل أَتـاكم ما كان منّي من الكَشْ
فِ لأَهـــل الضـــلال والطُّغـــْيَـــان
وقِــيــامــي بـدَعْـوَةِ الآمِـرِ المَـنْ
صُـور جَهْـراً فـي مَـوْضـعـي ومـكـاني
بــيــن قــومٍ جـمـيـعـهـم لَي أَضْـدا
دٌ وَحِـيـداً ما لي من القوم ثاني
فـنَـفَـيْـتُ الأَصْنامَ والجِبْتَ والطا
غُــوتَ عــنــهــا وســائِر الأوْثــانِ
ورآنـــي مـــولاي مــنــه بَــعْــيــنِ
هــي ليــســت تــنــام كــالأَعْـيـانِ
مِــنَّةــُ مــنــه خَــصَّنــِيـهـا وإِحـسـا
نــاً فــيــا حَــبَّذاك مــن إِحْــســانِ
قُـلْ لقـومٍ خـانـوا العُهودَ وَبتَّوا
حَــبْــلَ تــلك العُـقـود والأَيْـمـانِ
وغَــدَوْا ســادِرِيــن مـن فـلك الدي
نِ شِـــراءً للكُـــفْــرِ بــالإِيــمــان
يَهْــنِــكـم أَنّـكـم رجـعـتـم يـسـاراً
بــعــد أَنْ كــنــتـمُ مـن الأَيْـمـانِ
والذي ابْـتَـعْـتُـمُـوه مـن سَخطِ الل
هِ شِــــراءً بـــأَوْفَـــرِ الأَثـــمـــانِ
واعـلمـوا أَنـكـم إلى الله مَرْدُو
دُونَ إِنْ طـــالَ طـــائِلاتُ الزمــانِ
إِنَّمـــا أَنـــتُـــم جَـــمـــادٌ ولكـــنّ
ا جــعــلنــاكــمُ مــن الجـسـمـانـي
فــصَــقَــلْنــاكـمُ بـمَـصْـقَـلَةِ العِـلم
مِ فــأَصْــبَــحْــتُــمُ مــن الجِــزْمــانِ
غــيــر أَنَّاــ نَـكُـفُّ مُـنـبـسـط الرِّزْ
قِ ونَــثْــنِــيــكــمُ إِلى الحِــرْمــانِ
ونُــــوَلِّيــــكُــــمُ الذي تــــتَــــولَّو
نَ مــن الرِّجْــسِ يــا بـنـي هـامـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك