أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَوي

13 أبيات | 523 مشاهدة

أَبـلِغ أَبـا سُـفـيانَ وَالنَفسُ تَنطَوي
عَـلى عُـقَـدٍ بَـيـنَ الحَـشا وَالجَوانِحِ
بِأَدنى مِنَ القَولِ الَّذي بُحتَ مُعلِناً
بِهِ لِاِمــرِئٍ بِـعَـيـبِـكُـم غَـيـرَ بـائِحِ
تُـصَـدِّقُ سـيـمـا هـاكَ جَـرفَـكَ وِاِشـتَـرِ
بِهِ مِـنـكَ بَـيـعـاً بِـعـتَهُ غَـيرَ رابِحِ
نُـسَـيرَةُ ذو الوَجهَينِ لَو كان يَتَّقي
مِـنَ الذَمِّ يَـومـاً بـاقِياتِ الفَضائِحِ
وَلَكِــــنَّهــــُ عَـــبـــدٌ تَـــقَـــعَّدَ رَأيَهُ
لِئامُ الفُـحـولِ وِاِرتِـخـاصُ النَواكِحِ
فُـخُـذ ما صَفا لا تَطلُبِ الرَنقَ إِنَّهُ
يُــكَــدِّرُهُ حَــفــرُ الأَكُــفِّ المَـواتِـحِ
وَمـا كُـنـتُ أَخـشى بَعدَ وُدِّكَ أَن أَرى
بِــكَــفَّيــ عَــدُوِّبَـيـنَـنـا زَنـدَ قـادِحِ
وَقَـد يَـستَحيلُ الرَحلُ وَالرَحلُ فائِتٌ
إِذا طالَ بِالرَحلِ اِختِلافُ النَواضِحِ
مَـتـى مـا يَـسُـؤ ظَـنُّ اِمـرِئٍ بِـصَديقِهِ
وَلِلظَــنِّ أَســبــابٌ عِــراضُ المَـسـارِحِ
يُـصَـدِّقُ أَمـوراً لَم يَـجِـئهُ يَـقـيـنُها
عَــلَيــهِ وَيَـعـشَـق سَـمـعُهُ كُـلَّ كـاشِـحِ
أَأَنــســاكَ مــا وَكَّدتَ مِــن كُــلِّ ذِمَّةٍ
دَبـيـبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
مَـعـاشِـرُ لَو قـاموا مَقامي وَكُلِّفوا
رِهاني جَرَوا جَريَ البِطاءِ الأَوانِحِ
رُوَيـدَكَ أَقـصـى رَغـبَـتـي مِـنـكَ إِنَّني
بَـصـيـرٌ بِـرَوعـاتِ النُـفوسِ الشَحائِحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك