أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم

23 أبيات | 85 مشاهدة

أبـلغَ بـنـي التـرك إن بلغتَهم
سـلامَ صـبٍ فـي الحـب مـا سـاما
يـقـنُـص أُسـد العَـريـن ظـبـيُـكـم
بـسـهـم جـفـنٍ يـصـيـب حـيـثُ رمى
يــحــرّم النـومَ والوصـال مـعـاً
ومــن مُــحــبــيـه يـسـتـحـلُ دمـا
وددت أن جــاد لي بُــقــبــلتــه
وكـــل جـــارحــةٍ تــكــون فــمــا
مـا خـلتِ بعد الاسلام يَخدعني
شـوقـي يـومـاً فـأعُـبـد الصـنما
كــيــفَ يــروم المــشـوق زورَتـه
وهـل تـنـال الانـام بـدرَ سـما
يأوي حُصوناً ما الطير يطرقُها
ذاتَ عــمــادٍ تــخــالهــا إرمــا
مـذ حـامَ فـكـري دُويـن عِـرصتها
قــصَّر رُعــبــاً فــردّ مــنــهـزمـا
مـذ فـتـن النـاسَ نـورُ طَـلعـتـه
بــدا بــليــل العـذار مـلتـمـا
قـد أحـكـم الحـسـن نـسجَ بردِته
فــطَّرزتــهــا كـف الورى عِـظـمـا
أشــم مــســكـاً مـن جُـعـده وأرى
فـي أنـفـه الكـبرياءَ والشمما
حـتـى مض يهدي اللاحي زخارفه
اليــه حــتــى أورثــنـه صـمـمـا
يَـنـتـقـم العـذلُ مـن مَـسـامِـعـه
ومــن فــؤادي يـروُح مـنـتـقـمـا
ورب ليـــلٍ بـــثــثــتُ أنــجَــمــه
شـكـوايَ حـتـى شـكـت لي الساما
وإرتـحـل الليـل مُـغـضـباً فغدا
عـلي ثـغـر الصـبـاح مـبـتـسـمـا
عــاودَ جِــفــنــي سُهــادهُ أتــرى
بــيــن جـفـونـي وبـيـنـه رحـمـا
مـا أنـا والنـوم فـهـو مـن شِم
العاجز لا من قد حالفَ الشما
أنـفـضُ عـن هـمـتـي الهموم فقد
أوشـكَ يـحـكـي وجـودهُـا العدما
قـد غـضـبَ المـجد مذ غضبتُ وقد
قـمـت لاُرضي المعروف والكرما
دعــنــي وخـوضَ الركـاب مـدرّعـاً
بـالسـير نقع الفلاة والظلما
حـتـى أريـح المـطـيَ عـنـد فـتىً
راحــةُ كـفـيـه تـخـجـل الديـمـا
مــلكٌ تَــذلُّ المـلوك حـيـن تـرى
الامــلاك طـراً بـبـابـه خَـدمـا
أصـبـحـت فـيـه وفـي أبـيـه وفي
أخـيـه دونَ الانـام مـعـتـصـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك