أَبلِغ مُعاوِيَةَ الَّذي بِيَمينِهِ

20 أبيات | 353 مشاهدة

أَبــلِغ مُــعـاوِيَـةَ الَّذي بِـيَـمـيـنِهِ
أَمـــرُ العِـــراقِ وَأَمــرُ كُــلَّ شَــآمِ
إِنَّ الهُـمـومَ وَجَـدتَهـا حينَ اِلتَقَت
فـي الصَـدرِ طـارِقِهُـنَّ غَـيـرُ نِـيـامِ
يَـسـهَـرنَ مَـن طَـرَقَ الهُـمومُ فُؤادَهُ
وَيَــــرومُ وارِدُهُــــنَّ كُــــلَّ مَــــرامِ
يَـأمُـرنَـنـي بِـنَـدى مُـعـاوِيَةَ الَّذي
قــادَ اِبــنُ خَــمــسَــتِهِ لِكُـلِّ لُهـامِ
أَو يَــســتَـقـيـمَ إِلى أَبـيـهِ فَـإِنَّهُ
ضَـوءُ النَهـارِ جَـلا دُجـى الأَظلامِ
غَـمَـرَ الخَـلائِفَ قَـبـلَهُ وَهُـوَ الَّذي
قَــتَـلَ النِـفـاقَ أَبـوهُ بِـالإِسـلامِ
وَرِثــوا تُــراثَ مُـحَـمَّدٍ كـانـوا بِهِ
أَولى وَكــانَ لَهُــم مِــنَ الأَقـسـامِ
لَمّـا تُـخوصِمَ في الخِلافَةِ بِالقَنا
وَبِــكُــلِّ مُـخـتَـضَـبِ الحَـديـدِ حُـسـامِ
كــانَــت خِــلافَــتُهــا لِئالِ مُـحَـمَّدٍ
لِأَبــي الوَليــدِ تُـراثُهـا وَهِـشـامِ
أَخــلِص دُعــاءَكَ تَـنـجُ مِـمّـا تَـتَّقـي
لِلَّهِ يَـــــومَ لِقـــــائِهِ بِــــسَــــلامِ
وَهُوَ الَّذي اِبتَدَعَ السَماءَ وَأَرضَها
وَرَســــولَهُ وَخَـــليـــفَـــةَ الآنـــامِ
مَــلِكٌ بِهِ قُــصِــمَ المُــلوكُ وَعِـنـدَهُ
عِــلمُ الغُــيــوبِ وَوَقـتُ كُـلِّ حِـمـامِ
أَرجـو الدُعـاءَ مِنَ الَّذي تَلَّ اِبنَهُ
لِجَــبــيــنِهِ فَـفَـداهُ ذو الإِنـعـامِ
إِســحــاقُ حَـيـثُ يَـقـولُ لَمّـا هـابَهُ
لِأَبــيــهِ حَـيـثُ رَأى مِـنَ الأَحـلامِ
أَمــضــي وَصَــدِّق مـا إِمِـرتَ فَـإِنَّنـي
بِـالصَـبـرِ مُـحـتَـسِـبـاً لِخَـيـرُ غُلامِ
إِنَّ المُــبـارَكَ كـانَ حَـيـثُ جَـعَـلتَهُ
غَـيـثُـالفَـقـيـرِ وَنـاعِـشَ الأَيـتـامِ
وَلَتَـعـلَمَنَّ مَنِ الكَذوبُ إِذا اِلتَقى
عِــنـدَ الإِمـامِ كَـلامُهُـم وَكَـلامـي
قــالَ الَّذي يَــروي عَــلَيَّ كَـلامَهُـم
الطـــارِحـــاتِ بِهِ عَــلى الأَقــدامِ
هَـل يَـنـتَهـي زَجَـلٌ وَلَم تَـعـمِـد لَهُ
مِـثـلَ الَّذي وَقَـعَـت بِـذي الأَهـدامِ
شَــنــعــاءُ جـادِعَـةُ الأُنـوفِ مُـذِلَّةٌ
كـــانَـــت لَهُ نَــزَلَت بِــكُــلِّ غَــرامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك