أبهى سلام كالدراري العظام

12 أبيات | 416 مشاهدة

أبـهـى سـلام كـالدراري العـظـام
ونــســمــة الجــنــة دار الســلام
يــهــدي إلى شــمـس سـمـاء العـلى
كـوكـب أفـق الفـضـل بـدر التمام
نــجـل سـهـيـل ذي الأيـادي التـي
يـخـجـل مـنـهـا حين تهمي الركام
رب المـعـالي الغـر مـن فـيـه قد
أصـبـح ثـغـر الدهـر رب ابـتـسـام
غــيــث لدى الأعــطــاء غــوث إذا
أســفـرت الحـرب العـوان اللثـام
أحـــســـن بــه مــن كــاتــب خــطــه
يــزري بـزهـر الروض غـب الرهـام
وبــعــد مــا هــذا الجـفـاء الذي
حــرم أجــفــانــي لذيــذ المـثـام
كــأنــكــم لم تــعــلمــوا انــنــي
أجـــن وجـــدا إذ يــجــن الظــلام
وإن ســحــب الدمــع تــهــمــي إذا
بـرق بـدا مـن نـحـو دار السـلام
وانــنــي قــد شــمــت عــبـدا لكـم
أقــول يــا بــشــراي هــذا غــلام
فــابــعــث بــطــرس لي يـطـفـى بـه
لهـيـب وجد في الحشا ذو اضطرام
لا زلت تـجـنـي مـن ريـاض الهـنا
زهر المنى ما انهل دمع الغمام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك