أَبونا يافثٌ وَالمُلكُ فينا

7 أبيات | 219 مشاهدة

أَبـونـا يـافـثٌ وَالمُـلكُ فـينا
وَرثــنــاه شـبـابـاً عـن شـيـاخِ
فَـنَـحنُ الناس وَالدُنيا لدينا
فَـطـوبـى للمـصـانـع وَالمُواخي
حَـنَـونـا إِذ شـمـلنـاهم عليهم
حُـنُـوَّ المـضـرحـيّ عَـلى الفراخ
فَـكـانـوا دونـنا سَهلاً مهيداً
وَكـنـا فَـوقَهُـم مـثـل الشـمـاخ
نـحـوطـهـمُ وَنقضي الحُكم فيهم
وَنَحمي الدين عن وَصم انتِساخ
سـل الدُنـيـا وَمَـن تَحويه عَنّا
لتـسـمـع مـا يصخ عَلى الصماخ
فـإن قـسـت الأَنـام بنا فسوّي
مَـقـاديـر البـغاث مع الرخاخ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك