أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما

12 أبيات | 318 مشاهدة

أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما
يَــضَــع تَـكُـنِ الرَعِـيَّةـُ لِلذِئابِ
فَـيُـصـبِـح مـالُهُ فَـرسَـي وَيُـفرَش
إِلى مـا كـانَ مِـن ظُـفـرٍ وَنـابِ
عَـذَرنـا أَن تُـعـاقِـبَـنـا بِـذَنبٍ
فَـمـا بـالُ اِبـنِ عائِذٍ المُصابِ
أَأَجـرَمَ أَم جَـنى أَم لَم تَخُطّوا
لَهُ أَمـنـاً فَـيـوجَدَ في الكِتابِ
فَـلَو كُـنّـا نَـخـافُـكَ لَم تَنَلها
بِــذي بَــقَـرٍ فَـرَوضـاتِ الرُبـابِ
أَكُـنّـا بِـاليَـمـامَـةِ أَو لَكُـنّـا
مِـنَ المُـتَـحَـدِّريـنَ عَـلى جَـنـابِ
أَغَـرنـا إِذ أَغارَ المَلكُ فينا
مَـنـالاً وَالقِـبـابُ مَعَ القِبابِ
عِـقـابـاً بِـاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍ
وَكُـنّـا فـي العَـدوِّ ذَوي عِـقـابِ
تَــواعَــدنــا أُضـاخَهُـمُ وَنَـقـراً
وَمَــنــعِــجَهُـم بِـأَحـيـاءٍ غِـضـابِ
بِـمَـجـرٍ تَهِـلكُ البَـلقـاءُ فـيـهِ
فَـلا تَـبـقـى وَنـودي بِـالرِكابِ
فَـظَـلَّت تَـقـتَـري مَـرخـاً طِـوالاً
إِلى الأَبـيـاتِ تُلوي بِالنِهابِ
أَخَـذنـا بِـالمُـخَـطَّمـِ مَن عَلِمتُم
مِـنَ الدُهـمِ المُـزَنَّمـَةِ الرِعابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك