أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا

23 أبيات | 1004 مشاهدة

أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا
عــلى أمــره مــن تـغـلب ابـنـة وائل
فـــأقـــســم لو أدركــتــه لتــركــتــه
صـريـعـا ذليـل الحـظ بـيـن القـياطل
وولت عـلى أعـقـابـهـا الخـيـل شـردا
يــكــســر فــي أعــجــازهــا كـل ذابـل
وطـارت بـعـنـق الحـيـة القـيـل شطبة
ولم يـحـظ مـن حـمـد الثـنـاء بـطائل
فـمـا زال ذاك الدأب حـتـى تـواكـلت
فــوارس مــن غــســان غــيــر تــنـابـل
ودارت رحــانــا واســتــدارت رحـاهـم
وكـل بـصـيـر فـي الوغـى بـالمـقـاتـل
فــأفــرجــت الأخــيــا عــنــه ورمـحـه
خـضـيـب مـن اللخـمـي عـمـرو بن وائل
فـــشـــد كـــليـــب شـــدة ورمـــاحــهــم
شــوارع فــيــه بــيــن صــاد ونــاهــل
فـحـامـوا عـلى أحـسـابـكـم بـسـيوفكم
فــللمـوت خـيـر مـن سـبـاء العـقـائل
بــنــي تــغــلب إن الفــرار خــزايــة
وليــس امــرؤ هــاب الحــمــام بــآئل
وأفــرد ربــدا فــي الفــلاء كــأنــه
فــنــيــق هــجــان فــي نــعـام شـوائل
وقـلنـا ونـحـن القـوم نـمـنـع سربنا
عـلى ذاك كـنـا فـي الخطوب الأوائل
رمـيـنـاهـم بـالفـيـلق الجـم فالتقت
فــوارس مــا تـخـشـى ورود المـنـاهـل
فــولت ذرا قــيــس وإســتـوسـقـت لنـا
قــبــائل تــتــلوهـا رقـاب القـبـائل
فـدرنـا ودارت غـمـرة المـوت بـيننا
نــطــاعـن عـن أصـحـابـنـا بـالذوابـل
وغــنـت كـليـبـا خـيـلهـا بـصـهـيـلهـا
حـواليـه مـثـل الرعـد صـوت الصواهل
إذا اعـتـرضـت خـيـل العـدو رأيـتـها
كـشـاء الفلا في الذعر قب الأياطل
ولمـا التـقـيـنـا بـالكـلاب كـأنـنـا
أسـود الشـرى لاقـت أسـود الجـلاجـل
فـراح وكـمـت الخـيل تعثر في الدما
عـلى مـثـل أيـدي النائحات الثواكل
يـــجـــر إليــنــا كــل أجــرد ســابــق
وشـطـبـاء كـالشـاهـيـن بـين الأجادل
بــجــيــش تــضـل البـلق فـي حـجـراتـه
تــخــال دوي الرعــد صــوت الصـواهـل
كــأن الذي يــلقـى الحـمـام يـفـوتـه
ولم يـنـج مـنـهـا مـن يـعـلل بـنـائل
وقـد مـات مـنـهـم مـن صـرعـنا فريسة
ســبــاع عــلى هــامــات قــوم أفـاضـل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك