أتاني بالصّبار إلفي هديةً

4 أبيات | 288 مشاهدة

أتـــانـــي بــالصّــبــار إلفــي هــديــةً
فـلاحـت بـه الأشـواك أحـلى مـن الورد
فــقــبّـلتـهـا مـسـتـحـليـاً وخـز شـوكـهـا
فـكـادت شـفـاهـي مـنـه تـصـبـح فـي وجـد
تــلمــظــت كــي يـحـظـى اللسـان بـوخـزة
فـيـبـصـر طـعـم الوخـز أحـلى من الشهد
فــأبــقــيــت وخــز الشـوك تـذكـار حـبّه
فقد كان لطف الورد ينسى لدى البعد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك