أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ
5 أبيات
|
602 مشاهدة
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ
لَيَـخـدَعَـنـي عَـنـهـا بِـجِـنِّ ضِـراسِها
فَـسـامَ قَـليـلاً يـائِسـاً غَيرَ ناجِزٍ
وَأَحـضَـرَ نَـفـسـاً واثِـقـاً بِـمكاسِها
فَـأَقـسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ
وَأَنــتَ حَـريـصٌ مـا غَـدوتَ بِـراسِهـا
أَغَـرَّكَ مِـنـهـا عَـذمُهـا عَن حوارِها
تَـقَـذُّرَ أُمِّ السَـكـنِ عِـنـدَ نِـفـاسِها
فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌ
يُـــرَدِّدُهـــا مَــردودَةً بِــإِيــاسِهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك