أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ
لَيَـخـدَعَـنـي عَـنـهـا بِـجِـنِّ ضِـراسِها
2
فَـسـامَ قَـليـلاً يـائِسـاً غَيرَ ناجِزٍ
وَأَحـضَـرَ نَـفـسـاً واثِـقـاً بِـمكاسِها
3
فَـأَقـسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ
وَأَنــتَ حَـريـصٌ مـا غَـدوتَ بِـراسِهـا
4
أَغَـرَّكَ مِـنـهـا عَـذمُهـا عَن حوارِها
تَـقَـذُّرَ أُمِّ السَـكـنِ عِـنـدَ نِـفـاسِها
5
فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌ
يُـــرَدِّدُهـــا مَــردودَةً بِــإِيــاسِهــا
تعليقات القراء 0