أَتاني كِتابٌ مِنكِ فيهِ تَعَتُّبٌ
13 أبيات
|
241 مشاهدة
أَتـانـي كِـتـابٌ مِـنـكِ فـيـهِ تَـعَـتُّبٌ
عَــلَيَّ وَإِســراعٌ هُــديـتِ إِلى عَـذلي
فَـعَـزَّيـتُ نَـفسي ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوى
وَقَبلِيَ قادَ الحُبَّ مَن كانَ ذا تَبلِ
فَـقُـلتُ إِذا كـافَـأتُ مَـن هُـوَ مُذنِبٌ
مُـسـيـءٌ بِـما أَسدى إِلَيَّ فَما فَضلي
لِمَ أَرتَجي حِلمي إِذا أَنا لَم أَعُد
عَـلَيـكِ وَلَم يُـجـمَـع لِجَهـلِكُمُ جَهلي
فَـلا تَـقـتُـليني إِن رَأَيتِ صَبابَتي
إِلَيـكِ فَـإِنّـي لا يَـحِـلُّ لَكُـم قَتلي
وَقُـلتُ لَهـا وَاللَهِ ما زِلتُ طائِعاً
لَكُم سامِعاً في رَجعِ قَولٍ وَفي فِعلِ
فَــمـا أَنـسَ مِـن وُدٍّ تَـقـادَمُ عَهـدَهُ
فَـلَسـتُ بِناسِن ما هَدَت قَدَمي نَعلي
عَـشِـيَّةـَ قـالَت وَالدُمـوعُ بِـعَـيـنِها
هَـنـيئاً لِقَلبٍ عَنكَ لَم يُسلِهِ مُسلي
لَقَد كانَ في إِقراضِكَ الوُدَّ غَيرَنا
وَفِـعـلِكَ ناهٍ لي لَوَ اِنَّ مَعي عَقلي
فَهَـذا الَّذي فـي غَـيـرِ ذَنبٍ عَلِمتُهُ
صَـنـيـعُـكَ بـي حَـتّى كَأَنّي أَخو ذَحلِ
هَلِ الصَرمُ إِلّا مُسلِمي إِن صَرَمتِني
إِلى سَـقَـمٍ ما عِشتُ أَو بالِغٌ قَتلي
سَأَملِكُ نَفسي ما اِستَطَعتُ فَإِن تَصِل
أَصِـلكَ وَإِن تَـصرِم حِبالِكَ مِن حَبلي
أَكُـن كَـالَّذي أَسدى إِلى غَيرِ شاكِرٍ
يَداً لَم يُثَب فيها بِحَمدٍ وَلا بَذلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك